من سفر منال
الكتاب المهاجر بالفلك المشحون
الذي احتوى على سطور همسك في قاع
ذات ذاكرتي من نقطة كونية فتحت لي من
شالك أوجاع عذبة بالتاريخ على درب التأمل
هذا حالي معك كما الرذاذ الخفيف بحثت عن
حفنة من طيفك من بئر لبئر ومن صفحة لصفحة سقطت قطرة من عرقي سيرت لك سفينة نوح البر الشرقي و ما اشتعل شوقي العتيق من الجلد حتى دموع النشوة كل متون الصبر والإحسان حتى الهامش في الشرح الجلي جاءوا بصفقة من عشقي حبواً فوق البدائل ملكت منه كل
الحقائب الربانية بذوبان حنايا نفسي من فوق جبل
الثلج تعج السهول بجيوب شوقي معي
ممحاة والقلم من الرصاص تحت جفنك
الليلي أقيل العثرات ومن مواويلك الذهبية
ممتصاً كل السموم المعنوية لي مع ظلالك
وقفة كيمياء بقدم صدق في الأماني تفيأت منها
كل نعاس كالذي أصاب أم موسى حتى اليم من قوافيك طعمة لسردي رزقت منها رحمة من
المشائين في مضمار الطمأنينة بحثت من
جديد عن هوايتي القديمة خلف كل
شجرة فارعة الطول كما هضابك
حين أدركتني على أحر من الجمر
لعبة من تباشير طباشير إلهام
الإستغماية فيك من القراءات العشر
جنيت فوق أجواء كتفك من الجاذبيات
دابة من تربة سماء هبطت كما الأحدب أمستردام بيننا من الطيبيات في أجراس اللغات كل صلصال شكل عزلتي على رقصات الغمام تمخر عباب العتمة كذلك نقشت من الترجمات كل المسافات الفورية في مراعي فؤادي عبر النبض المباشر لي من حزمة العمادة أكاليل أرض غرام الوحشة افترشت من
حقول الروعة بقدومك جغرافيا الفتح المستنير
بكل الصياغات في معانيك ألوان كثيفة كما الشفاه
بنية من رحلة الإسراء علوية ومن طهر المقامات
بيننا بنية في تقليب ألبوم الصور تحتية افترست لقياك بتلابيب الهضم جنان ملكت من موائد فاتن
ألحفة من لين رؤياك بلعت من خطوط التماسي
ما تداخلت مساماتي مع آية التكوير
لك من التحيات فوضى حواسي
أنسجة من حرير الفطرة والبراءة
فصلت ياعمري القادم من تحت جذور
الفطنة كل ذكاء بعناقنا متوهجاً دون برود
الحناجر كل لفظ من نطق أسمك قارة من
الشدو العربي عبرت القارات من نقاء صباك
كسرت في الإطار كل نمط من عادة الخاطر
الذي يقتات على ركام الغياب معي من زلازل
الصورة هز كل مرار بقبلاتنا الحارة
كل دائرة رسمتها بنواصيك تلبدت من
تحت ريشة الأثر أخذ المحور كل تيه
كذلك كل حيرة لمركز الدفن حيث
الأسماك التي أنفقت من خياشيمها
كل حبوب الوداعة إذا خرجت عن مدارها
كذلك حياتي معك لي فرشاة معجونة فوق ظهر ابتسامتك حملت من عادة نسوة المدن الزاخرة بنون بعد الصبح وقبل المساء معطيات الجمع ليوم بقايا رضابك بيننا ثرثرة كما البحر رهواً من نافذة علوم الشرق وطب الهوى والمطالعة
لملمت من الدر في شباك ماقد قيل ومالم يقال سر
اللؤلؤ والمرجان ومن تعاليم سلوكي أصداف
ماوشوشت فيك لست عنك بمستقبل
معي من تجارب الحصى نقلاً عن تجاعيد
الزمن ومضة من تعاريج الرجم للطواحين ولدت بيننا
عش حبور الهنا والسرور معي من أسمك نسمة
تواترت فوق وجنتي بأحاديث غرست بيننا وجه النضارة تعالي يابحبوحة بواحي لقد مزقت من بيننا كل قناع الزيف كنت في ضمير العناوين نبتة صغيرة تخللت ماتسوكت فيك
فرجة من يسر عبلة في ظهر عنترة راجع تاني لنفس الهيئة الطمي من ولهي جرفت من شطآن الشدائد رمال زفافنا
بغرقي فيك أطناناً من فحول الفلاسفة على ضرب الكف على الكف تعجباً كيف يكون للحضور نسياناً من أمشاط بصمة خيال البحث عنك كوني بقربك إنسان يناجي
الكائن الأول بكل سكون فريد حتى وتين
نفسي الأمارة بدولة من عناق الجاذبية
بيننا ألست لي أميرة مستثناة من
بين أروقة قصور الشغف دقيق روحي
أنت عجنت بالتخمير دلالك ومما
تدلت حمر النعم بيننا حدائق وردية
حتى مطلع الفجر استنفرت بالظفر
ندى أناملك بكل جيوش الشفق من ألوانك
الحبلى بقوس قزح موعدنا المرتقب توضأ من
عين سماتك لي معك من حارات الظهيرة لدغات وحي النحل عهدي النبيل الجليل فيك له من أغاني المارة عبر المحيطات أسمى مناجاة لعنفوانك العملاق هذا الجدار الفاصل بين سمن حضورك وبين الغياب الذي أنتفش ليواكب تخمة صخور وعاء صمتك من تحتك بلغت وشم العناوين بذراعيك ماء التدفق يسري في وجداني بكل دفء رقراق ليس بيننا فراق
حتى التجسد بيننا الذي استعمر السراب أخرج لسانه كي يغيظ كل جفاء تعالي قصيدة هايكو من أنباء قسمة في الخصومة ضيزى لي معك من تفانين المعارف والمعارك مختبر الجاهلية الأولى أسلمت وأسلم بيننا على إثر المفخخ من نبرة جمالك تعالي من سهر الليالي وزيادة ملحمة من شهر عقار شعرك المجعد في تسريح خيالي الداء الآيل للسقوط في
بئر الخيبة والخسران والخزلان دون نماء لي مع
عنادك الصلد وبين حنين آن شاكر آل ميم الطالب النبيل
تعالي من فوق طريقي الواعر بما استودعتك حقول
اللمس على أوتار خصيلاتك العالمية ومن فوق
غصون الدواء ثمرة تذوقتها على عجل
كما الخبز الحافي روايتنا لم تقرأ بعد ولم
تقرع البيت من ضفائرك بقضبة من كف جنوني
فيك صفعة الحناء مشارب خطا فوق السلالم
جياشة رفعت ذيل الملام من بيننا النقطة من أول
السطر في لقياك سلكت التناثر المخملي القوت الحي لأحلامي حتى انتظاري الذي اختلس كما القط في الخربشات طواف أوجه لقيمات يقيم بها من أوجع التوهج صلب
العهود في وسائط من برزخ الأزل بلغت في رؤياك
الشق الصعب بيننا المشموم في محشر قيامة
الموعد عن تقاليع صدى السمع والبصر
صاحب ما تكأ على العصا دحرجت لك
مطلعاً أخضراً لا مستحيل تحت مطمع
الشمس بيننا إرادة دفء عن أرداف المشاعر
كعبة ناجيت من زواياها أنسجة من روعة
فصول الحكم لعل مفردة الإنصات بمبانيك الحرة تصيب حرث إلهامي كلما ركضت كما الحبشي يخفي عن النقاد كل جز من حزنك الدفين كذلك حالي مع طفيليات الضجر والقلق والتوتر والأرق منها الغريب النافع ومنها الضار لسمعة الإبداع بيننا السعف الذي أينع بساعة من حظوظ الهز في الأكمام العمة نخلة تأبطت فيك رطب الرضا في سلة كلي المأخوذ بوكالة غوث الفرح أمنية حياتي أنت بكل حصاد حتى ولو
كتب لي من شرفات البرهة حين تطلين بملامحك
سفر النبوءات تأويل الخضر بباطن ماكتمت
فيك فوهة الغضب المقدس خلايا خلاصنا
فوق معصم الزمن لعقت عن ربيع الرسائل
بين قوسين عسى وعسى أدق من أسفين
الرحيل إليك هلب البشرى المغروس
بطمي من نياط مبانيك ماتقلدت
عنك أسمى وشاح على درب
جلستك القرفصاء ولادتنا معاً
غير مجهضة من رحم خصب دفع البوار
لمثواه الأخير تلك ثمارنا مالها داعي
غير أنا وأنت وما روضت من أجل مهرك
الثعلب والذئب والأسد في حجر الزرافات
فلتفتحي نوافذك السيارة لقد جلبت لك من
لقاح النحل مع الزهور الحمراء ليلة بألف اندمال
نزفت بيننا بكار ملحمة من الفتق والرتق
تعالي غير آبق معك حتى الآن
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق