الأحد، 12 سبتمبر 2021

هل سَيأتي لِيُعيدَ بقلم // مايا عوض

 هل سَيأتي لِيُعيدَ

ياسمينَ ثغرِي نورًا

يُناجي فيه جدائلَ شِعرِي

وَيوقِدُ فجرًا يهْمي

 بفيضٍ من جمالِ اللّقاءِ 

 وآهاتِ العطرِ؟

هل سَيعيدُ ريمَه لاهيًا

في حقولِه يُجيدُ إغداقَ الوترِ

انشقَّ عُبابُ البحرِ

 عنْ قلبٍ يبحثُ

 عنْ حكايا النسيمِ

في وجوهِ السفرِ

وعصفورةٌ كانَتْ ترقَبني

عندَ نهرٍ رسمَ خرائطَ خصْري

بريشةِ الانتظارِ

قالَتْ لي في ضَوْعِ روضٍ

ذابَ من شذا المطرِ

حبيبُكِ عائدٌ

 مع قوافي الشّوقِ

لتكوني أنثاهُ

 شَجْوا منْ خواطرَ 

خطّتْ سرائرَ الخبرِ.


مايا عوض

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق