السبت، 27 فبراير 2021

سيدة من طين بقلم // ام شهيناز

 سيدة من طين ✨ 

الجزء الثاني 👇👇


اليك أنت سيدتي وحدك ...

الثائرة.. الرافضة للظلم..

المتدينة بدين الإيثار و التسامح ...

الواقفة على مرآة من نور 

نور يزخر بكل الجماليات و بزخرف الحياة 

              رغما عنك

آنست جرحا لا يقاوم... و ذرفت بدل الدمع دما..

            و بالرغم من كل التداعيات!!! 

دعوتني لمأدبة عشاء...

أنا لا أهجو ... و لا أرثي 

أنا اليوم أكتب لك سيدتي ...

             بكل اللغات 

حتى لا تغادري ذاكرتي 

في صمتك الرهيب 

و سأمنحك جوازا بل تذكرة مرور

 حتى تستنشقي رائحة الجنة 

             من جديد ...!!

سيدتي...

سأروي لك الحكاية 

و سألطم خديك

كلطم الامواج لصخور البحر 

و كرحلة السنونوات في فصل الشتاء 

و سألطم خديك... ريحا... و بردا ... و إعصارا..

سأقضي على كل مخاويفي ،

و أبلغك كل دعواتي ..

في الحانات و في الأرصفة 

و في شوارع الأمومة المنفكة ..

التي لم تعد تكفي الرضع ...

لاقتناء الحليب ، و الماء ، و الخبز 

           هذه هي دباجتي .....

لو لا هذا الحب .. لولا هذا الوهن 

ما ارتشفت القهوة و ما سقيت رذاذا خريفيا

يضاهي كل تناقضاتي ...

           هذه هي دباجتي...

و برغم كل الأبجديات ... رغما عنك سيدتي 

            أنت من طين ..


 أما أنا فسأروي لك كل الحكايات، 

كما كانت الجدات ترويها...

امام مدفأة النار ...

و فانوس الفتيلة و الغاز...


يتبع ......

بقلم أم شهيناز ❤️

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق