سيدة من طين ✨
الجزء الثاني 👇👇
اليك أنت سيدتي وحدك ...
الثائرة.. الرافضة للظلم..
المتدينة بدين الإيثار و التسامح ...
الواقفة على مرآة من نور
نور يزخر بكل الجماليات و بزخرف الحياة
رغما عنك
آنست جرحا لا يقاوم... و ذرفت بدل الدمع دما..
و بالرغم من كل التداعيات!!!
دعوتني لمأدبة عشاء...
أنا لا أهجو ... و لا أرثي
أنا اليوم أكتب لك سيدتي ...
بكل اللغات
حتى لا تغادري ذاكرتي
في صمتك الرهيب
و سأمنحك جوازا بل تذكرة مرور
حتى تستنشقي رائحة الجنة
من جديد ...!!
سيدتي...
سأروي لك الحكاية
و سألطم خديك
كلطم الامواج لصخور البحر
و كرحلة السنونوات في فصل الشتاء
و سألطم خديك... ريحا... و بردا ... و إعصارا..
سأقضي على كل مخاويفي ،
و أبلغك كل دعواتي ..
في الحانات و في الأرصفة
و في شوارع الأمومة المنفكة ..
التي لم تعد تكفي الرضع ...
لاقتناء الحليب ، و الماء ، و الخبز
هذه هي دباجتي .....
لو لا هذا الحب .. لولا هذا الوهن
ما ارتشفت القهوة و ما سقيت رذاذا خريفيا
يضاهي كل تناقضاتي ...
هذه هي دباجتي...
و برغم كل الأبجديات ... رغما عنك سيدتي
أنت من طين ..
أما أنا فسأروي لك كل الحكايات،
كما كانت الجدات ترويها...
امام مدفأة النار ...
و فانوس الفتيلة و الغاز...
يتبع ......
بقلم أم شهيناز ❤️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق