الأحد، 28 فبراير 2021

سيدة من طين بقلم // ام شهيناز

 سيدة من طين ✨

الجزء الثالث : 

حتما...سيدتي..

 سأكشف عن وجهك الطفولي ،

وأرفع عنك القناع ...

حتى تختزل كل مخاويفي و آهاتي ...

وسأقبل فاه طفلي ،

و أدغدغ قدميه البيضاوين ،

 وسأضمه إلى صدري بشغف ...

حتى يعرف أنني عصامية الوتد...

و انني إبنة الشمس و حفيدة البحر ...

           ( وسأرمم جراحي ..

           و أبني بيتا من طين و حجر ....

            و سٱكل خبزا لا يعتريه المطر ) 

سأنحنني عليه ليكلمني ( للمرة الألف ) 

           ليكون لي عنوانا...

           ليكون قصيدة ....

           ليكون جدارا.....

            ليكون جريدة....

....لا منفى... و لا رحيل ...

سيدتي... رغما عني 

سأروي لك الحكاية ...

في ليلة من ليالي الخريف البارد، صادفت فتاة ذات الضفائر السوداء المنسدلة على هندامها الارجواني..

           عاصفة تمخر بها 

            هنا ... و هناك 

عبر عباب اليم 

انها لم تكن فتاة ؟ 

بل............. تتبع 🤪😍

بقلم أم شهيناز ❤️ ( لمسة الخريف)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق