سيدة من طين ✨
الجزء الثالث :
حتما...سيدتي..
سأكشف عن وجهك الطفولي ،
وأرفع عنك القناع ...
حتى تختزل كل مخاويفي و آهاتي ...
وسأقبل فاه طفلي ،
و أدغدغ قدميه البيضاوين ،
وسأضمه إلى صدري بشغف ...
حتى يعرف أنني عصامية الوتد...
و انني إبنة الشمس و حفيدة البحر ...
( وسأرمم جراحي ..
و أبني بيتا من طين و حجر ....
و سٱكل خبزا لا يعتريه المطر )
سأنحنني عليه ليكلمني ( للمرة الألف )
ليكون لي عنوانا...
ليكون قصيدة ....
ليكون جدارا.....
ليكون جريدة....
....لا منفى... و لا رحيل ...
سيدتي... رغما عني
سأروي لك الحكاية ...
في ليلة من ليالي الخريف البارد، صادفت فتاة ذات الضفائر السوداء المنسدلة على هندامها الارجواني..
عاصفة تمخر بها
هنا ... و هناك
عبر عباب اليم
انها لم تكن فتاة ؟
بل............. تتبع 🤪😍
بقلم أم شهيناز ❤️ ( لمسة الخريف)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق