أصبحت قلبها
سهام لحظك أصابت قلبا
فأردته فريسة للحب
وطوعته من فارس ثائر
إلى قلب مطيع محب
يعامل هواك
بكل لطف وأدب
فهام بك
ونسي السهر والصخب
ويمر الوقت
وهو بهواك ينبض
لايعرف كللا
ولاتعب
بربك ماذا فعلت
عيناك بقلب
حار في ترويضه
سحرة فرعون
والعلم والطب
وأصبح بين يديك
حاضرا بطلب
وبغير طلب
أصبحت بيته
ونزله و وطنه
بل عاصمة الحب
صرت دنياه
وحديثه بين النخب
في وصفك
أسال كثيرا من الحبر
وملأ كل الصفحات
وألف عديد الكتب
أصبح قلبك
ولم يعد قلبي
قفز من بين ضلوعي
وبجوار قلبك استقر
يهديه الورد
والكلام العذب
ويحرسه طالبا
أن يحميه الرب
ولا يترك أحدا
منه يقترب
هاجر كل الأوطان
واتخذك وطنا
فلطفا به
وعامليه بأدب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق