#ألوان_الخريف
يهرم الإنسان فجأة .. تضِجّ السّنوات في رأسه .. فيزيحها بحركات بطيئة يحرّكها الزّمن بملعقة صغيرة صدئة .. الرّغبة في الحياة ألوانها مبهرة ..
أصبحت تؤذي العين المختبأة خلف نظّارة سميكة !!
يئنّ المقعد الخشبيّ في الحديقة .. أوراق الخريف تزهو بألوان لم تعد تلائمها .. وتموت في صمت بعد أن تؤدّي رقصتها الأخيرة ...
تك تك تك ... وقع دقّات السّاعة رتيب يضيف يوما باليا إلى كومة الأيّام السّابقة .. حزن يعتصر القلب منذ سنين .. يرغب القلب في أن يوقف الألم بالتّوقّف عن الخفقان .. يرغب في أن ينضمّ للأوراق الميّتة في الحديقة .. و أن تحمله الرّيح حيث تشاء .. فهو لم تعد له أيّة مشيئة !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق