هذا الحنين...بقلمي.أ..#أيمن حسين السعيد..إدلب الجمهورية العربية السورية.
لمن هذا الحنين؟
وأي معنى للحياة؟
أي معنىً لوجود؟
يَشدُ هارباً بالروح
ليذوب الحنين
في جسد بالتراب
لمن هذا الحنين ؟
ولما يسرع مهرولاً؟
للأمام ولايتوقف
ولا يتأخر وبلا نهاية
وبلا شريطٍ حريري
ولما الرٍحاب به وسيعة؟
ولا تعليلَ لأي شيء!!
قَدّرَتْ به أقدارُ الحياة
عند صافرةِ البداية
فليس مناسباً الغياب
وجَهلِ النهايات
أتغيب الحكمة؟
من أقدارِ الحياة
أعبثُُ صبرُ الصابرين؟
صبرُُ فصبرُُ بِلا فَرج
وظلمةُ الحُوت
أطبقَت أبداً
وماخرجَ يُونُسَ
وماخرج الحَنين
وماخرجَت السعادة
من بَطنِ الحُوت
تُؤنسَ يُونُسَ
من وِحشَةِ الظُلمَات
فلا إلهَ إلاكَ ياربُ
نَتوقُ لفَهمكَ
نتوقُ لشُعَاعِ رَسمِكَ
وحُضُورِ حِكمَتِكَ
في تفاصيلِ الأقدَار
فالشَتات في الألبَاب
وما عادَ عقلُُ يَفهَمْ
والحوتُ يُبحِر بِنَا
ولا يَقذِفُ بِنا للبَر
ونُعَاني دُوَارَ الرَحِيلْ
وألأيدي عاجِزةُُ
عن التَعلُّقِ بالآمَالِ
ولا نرى حقيقةَ الرُوح
حقيقةَ مقصورةِ الحَياة
ولا تتَلونُ أقدامُنا
بغبارِ السعادة
وكأنَّ الحَنين
بمعِيِ الحُوت
ولا يكسيه ريشُ الهُدهُد
يأتينا بالمَسرات
ويُنقِذُناعِفريتُ الحَنين
فيأتينا فوراً مُلَّبياًَ
بعرشِ بِلقِيسَ المُوشَى
وبشخصها وقلبها
وعينيها العسليتين
قبل أن يَرتدَ طرفنا
فلسنا كسُليمانَ
بإشارةٍ مِنهُ
يُغير الأقدَار
ويوجه رياحها
فنرسُو على شَواطِيءَ
جُزرِ المالديف و هاواي
ومن نُحِبُ سوياً
على عَرشٍ فيروزي
فليأخذَ الحُوتُ دَورته
وليبدأ من بِدايةِ النِهايَات
فقد أتعَبنا الفُراقُ
وبيديه يُطبِقُ خَانقاً
الروحَ بِلا رحمة
لنهاياتِ الوِدَاع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق