نون النضارة من سفر البهاء
الظاهر سيف فاكهة النساء
جوهرة مكنونة في جوهر التكوين
ترى القشور لباباً على مرايا وجه الصبح
تعكس بنايات حرفي بيننا ذاك السور
التي ترتع فوقه طيور الغرام
فتحت بالتي هي أحسن التنزيل
قبضة من باب منتهى سحر مأوى العزة
أروقة في معانيك وجلة تعج
بها ذاكرتي تسبر غور
نماء السنابل بيننا ولادات
شتى قوامها من رحم العلوم
صور المختبر لاعق من المشاهدات
الرأسية والأفقية مااكتشفت فيك من نكهات
فاتن موائد نقشت في لقيانا
أجواء سرد بماء عذب
منهمر رؤياك تمر مر السحاب
تسدد للغياب فرجة قصائد الطاووس
قبل أن تطأ أقدامه ظهر أرض الرتابة
تعالي يانبرة شوقي المبجل
لقد قرعت لنتظاري
الهز من فيض طفل عابث
بأناملي فوق لعاب طلاء شفتيك
ناقل حدود رسائل رنين الفطرة والبراءة
أيقونات جسر عبأته من خلخال طيفك
طريقي العتيق بكل واد من شبكة شراييني
هذا ماتيسر من ثغرك الجميل وما تفيأت
ظل الروعة النبض الوارف بركن مقام
نبوءة حنينك تعالي لملمات منصهرة
بالقصاصات المرئية المبللة بملامحك
نافذة لي على منوال مانسجت
رشفة من طوفان مراد
التواتر طيب
الخواطر
بيننا الكسور العشرية
تحت سقف اللانهايات
معادلة لعناقنا أنقى السلالات
أنكى للحلول الجامدة نجيبة تعالي
كل ما هنا لك وهناك في الإمضاء
آمال المجرة عن أحشاء الدر
تعالي نصرة لخيالي لقد التقمت
الخيط الرفيع من بطين لبطين
ترجمت من التدفقات هضابك الربيعية
فاعليات خلعت على مدرج الإقلاع دجنت
على إيقاع تموجات البحر رهواً مسافات كانت محظورة على جنوني أن يلج أو أن يطرق تلك بقايا عقال لسان خليج حالي حتى لاتقع رغم أنف قطرات الندى صدأ المشاكسات الغبية لك مني أسمى
ترانيم المحو والإثبات من فوق غصون التطور
قفزت لغة ر شيقة ببدني المتناثر على درب فقه
الطالب والمطلوب تعالي آية الزلزلة والتكوير
طرزت عشقي بذيل التيمم الطويل
قوافي من قوافل من أغاني
بئر الخد الأيسر
هابط مستهدفاً
حساء ألوانك التي
يقتات عليها حشائش بواحي
ملاعب من الخصائص عليها من رقعة التفصيل
جلد السرو من عطرك ورق الآس
تعالي أجنحة مكتشفة
ديار سلمى
بنت
عباس
وليمة أعشاب الهرطقة
أبجديتك لها من حرير التمرد
نسمة روحي العذبة فيك
أنت لي متاع أبخرة لساعة
تدب بالمطروح شطآن الثمالة
عقارب ثمنتها لمواقف نبيلة
تعالي وزيرة نفسي
الأمارة
بفتح
السفارات
منذ فتحت هيئتك فاههههههها
ضحكت لي الدنيا والآخرة
ينابيع حواسي
الأولى
بين
نهديك
حكايات
عجيبة
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق