النور من عينيك..
تكتبها /سلوى بسيمة
........
عند طلوع الفجر
وفي المغيب
في غياب الأمل
ويأس الحضور
أرى بياض الكون يلمع
من عينيك..
أيتها الروح الجميلة
الخاطفة كالبرق
والتي تجيء وتروح
كحارس أمام باب مملكة الأميرات
عيناك كالنجوم
حدقات سوادها
كحجر الماس
تعكس النور
تضيء جدران قلبي
يبتهل النبض خفقاً
إلا أننا للحب حافظون
حين تمرين
تهدمين ما بناه الأرق
في عتمة الليالي
وتحطمين الدقائق والثواني
ساعة النبض ثابتة
كساعة لا تشبه،لا تشبه ساعة الميادين..
وساحات الضجيج
ولا التي التفّت
حول رسغ القلق
ولا كالساعة المعلقة
على حائط بيوت
المهتزين
وأنا المستلقية
كعشتار..
في فراش الوحدة
سابحة في محيط حلمي
كمثل العشاق الولهين
يتقلبون على جمر الشوق
تتطاير الزفرات
آهات من شجون
حلم على أبواب الأمنية
يدور
ترافقه الرغبة
المنتظرة جوابا
على سؤال..
متى بين جنّة أحضانك
أكون ؟
لتقطف بقبلة
الكرز
ومن فوق الجبال
تلملم التوت
وخمراً من رضاب
ينسكب
في أقداح الجفاف
لازال هناك
في زوايا العمر
ربيعاً عذري
لم يمسسه أحد
🥀💙🐬🥀👈
سلوى بسيمة
( عشتار المثلثة)
2020/09/22
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق