تُرهِقني وُحدتي وتكاد ُ تُطفينيِ مٓحبوسٌ أنا والدَمعاتُ تبقيني ...رَجاتُ الحزنِ تُزلزل عمق وَتيني.....ياألامي انجليِ وَدعيني مَذبوحٌ أنا هائماً بين عتمتي الصمت يُعميني..... بصيص النور لاألوذ إليه كلما أردت الخروج يبقي خنجرا بحلقي وحشرجة أنفاسى تُخدر تلهيني....
والنور يَنسحبُ من بين يداي معتصرًا عيني ....أريد طلة أمل أريد فرحة تنطلق من صدري والبؤس يبتعد ألاف ميلِ....
بقلمي شرين عبد العظيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق