تاريخ الإشارة
إنكفأت روحي لداخل
ثوبك بعروة من لذة مأوى اللمس بيننا
تسبر غور دمعة أوابة صور الحكايات التي طوت
بيننا البعاد والحدود والحجب الكثيفة نمت لعلم أيقونة النفس الأمارة بفقه المبادرات بين اللحم والعظام
بزمام شفاف من ذاكرة الحور و الماء وشرايين
البحار العابر للقارات يقتات غرقي على حدقاتك يشعل نجوى الأشواق دون أذى يعكر صفو
البصيرة وعين السيرة الذاتية العطرة بيننا
ترانيم فيض العذوبة بين الصخور و الشعاب
مالك جمع أمور الحكمة الوردية بين نهديك سمعت نبض حنينك برسالة مفادها طيبات الصبايا
على شطآن مراسي الأنهار التي شهدت
ترجل طوفان الشهد وما سرحت بطيفك
شعر خيالي المسدل على قفا ظلالك
بصادر التكوين وارد محفل تفيأت حواسي
كل التوقعات في لقياك نسمة أورثت وجنتي
نضارة من فاكهة نون النساء آية أبجد هوز
ابن سردي عوام كلما أفردت للتنهدات
رقعة من خواص الملح الأجاج قياس
الأمثل على مفترق العلات أم
الحاجات العجيبة قضيتها
على الملأ بين حاجبيك
نطق إعرابي بين حناياك
فوق موائد أم القرى ومن حولها
خصرك الضارب فوق جروحي رقصة من غصون
ندى الإندمال قطرات لها من مشافي الفجر والصبح و
الضحى والظهيرة والمساء والثلث الأخير بدوري
المشموم في مآقيك ملكت ملاعب ذات بهجة حشائش
ذات أفنان وعارضة من لين جانب العنفوان أصد
ببواحي في قربك الجبار أضغاث أحلام
أو من فوق وسائدي الخالية
الظنون والأوهام
حارس خلاياك
معي من مهارات
أهل الكهف وآل داود وكل آل
يسبحون في مدارات مركز المجرات
ترجلت بشغفي من فوق صعيد
طهر التيمم في رؤياك
قالت فاتن
بلغ
ما
بال
الغياب
خلفك
فليأخذ معه
الحضور الباهت
تلك من أنباء تخمة الثرثرة
التي ضحكت منها تعاريج سلوكي
ضحك منها في سعة بندول الساعة
فوق جدار مابيننا من رنين الصدى
فتحت كوة تزف شعاع الأمل
إنه من ركن مقام
أغانيك
الحرة
مع
طوفان
الزلزلة
قضيت بربيع عود الأراك
بعصا الراعي الطويلة
على الرتابة تسوكت
ما عكست مراياك
حبل الدر المنثور
المدن المستنفرة
أعمدة من رشة
مشيتك الجريئة
هياكل من العادات الجامحة
فكت لجام صمتك صعقت
أبنية في معانيك عتيقة
رقصت على إيقاع
لبنات رعشة البشرى
غصون الإسم والرسم ثمرة والنهاية
التي أينعت في خراج قوافل الحل والترحال
هنا نقلة نوعية حتى لا تكون
غيرتي على هز التأمل فيك
غضبة من الخريف المقدس
عشقي بين أروقة الترف
حاصل ضرب كبد الهايكو
تلوك ألوية لساني ملحمة السبابة
حامي وطيس إلهامك
مع الرطب الجنية
أنا لك وأنت لي مع
كامل اختيار الهيئة
لاأخشى الفقد المتسلل
مع دلال الإبهام وما أدراك مالوسطى
القبض والبسط والسمر والطرب والشمس والقمر
سيارة التقمت أهداف حرث الجاذبيات الثمينة عند مفترق الطرق أصوغ ثدي أصول المشاهد
نوافذ أمانيك مفتحة على التوقعات
معي من سرعة الإحتواء ابتسامتك
المترعة في بحور لغات السين
أضم وإن كل الضم
لطلاء شفاهك
المداد
الثري
الذي
بدل فرح لعاب السراب
بحزن يتم الناي المقطوف من جذوع
صدق عناقنا هذا محرابي يعج بكسوة كلماتك
خذي مني ماشئت لك عهدي الجلي فيك
النقطة من أول السطور الكونية
صفحة حياتي المشرقة
بسمتك مع السواقي
جداول مملوء برياح
الخبرات الطازجة
كي يكون لغرقي
فيك المد والجزر
رحلة الشتاء والصيف
هذا خلوص كي لاتتقوس
قضبان القطارات التي مهدت
لنتظاري في لقياك
حارات العسس الليلي
صوتك الذي فاح في أرجاء
أشجار العلا صنعت
أريكة زماني ماضي
عامر ديار سلمى
بسلة ثمارك
المطرزة
بالحكايات
تعالي أقص لك القصص
المبللة ببيت القصائد
أو جيوب السحر
بما تقلد الكف مني
ضفائرك الملبدة
بالفطرة والبراءة
معي من مشط
رضابك إرادة
رصينة سرعان
ما داهمتها الثمالة
لاعجب لقد أينع
بيننا الأدهم والأدهى والأمر
أن أصول وأجول بصهيل لايباع ولايشترى
ثم تدركني لفحة هضابك بمنتهى البرود
ألم أقل لك يوماً بملء فاه التوهج
عرفتك مهرة تركض في مضمار
التفوق الرباني بيننا
النفق الطويل
بسري
حركة
المشائين
حناء،ملامحك
عتمة تسري في وجداني
تعالي غير بالي بما نفق
للضجر من مواليد حبو اليأس
فوق صرح ملكة اليمن
أو تلك القشور
الزائفة
المجهضة
تحت جبل ثلج الموقف
تعالي على أطراف أناملك
حتى لا يستيقظ الهلال الخصيب من رحلة
زخات سهل المطر يلقي عليك أسورة من فضة
لكل تتويجة من نهايات التيه والحيرة
لاتذهبي بعقلك قريباً إن الجفن
فوقه رمش الهوى بيننا
جلب من صخب الإرتطام
تسكعي المأخوذ بنواصيك
هذا يقيني بك رامي التوسلات
فوق أشرعة السفن
تغالب معي
الأقدار
نواة
بيننا
على
إسدال
إيقاع
الستائر
لكل جفاء وتصحر وجفاف
مما كانت سلفاً تقتات
تحت طبقات
السعد
تعالي
ثم
اهتفي
بدفء
السكينة والوداعة
سماء غمام الطمأنينة
لقد آن الحصاد
بالمعصرات
قوام
المزن
الكثيف
طلاقة
أطاحت
بالمستحيل
أدركت وجهك الطيب
على التوازي والتوالي
كهرباء من شجن
الترويض والتفنيد
بالعقد الفريد أسلم
الطموح
القاتل
بيننا
تعالي سفيرة
السلك الدبلوماسي
حمامة عازلة بصدر
الوداعة عارية من المسافات
التي تكلست من فرط
الذهاب والإياب
دون
جدوى
نقرت
أسفين
الهلب في ضمير
الطمي المطمور
بنحو لقيانا المنحول من سبورة
العناوين ألوانك انقشعا بين
جنباتها الصلف والغرور
ميلاد هاجر
تبارك من
سواك
بدر البدور
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق