الأربعاء، 16 ديسمبر 2020

أتوه بحبكِ بقلم // مصطفى محمد كبار

 أتوه بحبكِ



فراشةٍ تلهو على صدري كمراهقةَ

تهدم  و   تهد

و تغزو  بإنوثتها  غريزة  رجولتي

بالحر  و البرد

فحملتها بروحي و أهديتها الفؤادَ

وأحببتها بعند

رسمتها  حلم  حياتي  كالياسمينِ

تزهو    بجهد

أتوه  في   العشق   معها   بلحظة 

عناق   و   ود

و أرجع  من  جديد  ألتقي   بقبلةٍ

بها على  الخد

تفوح   من   خدها  عبق   ريحانٍ  

فلٍ  و   ورد

فتروق  اللمسُ لي  عشقاً بشذاها

بلعبٍ   و  جد

و  تنهرُ   الندى   كالشلال   تتدفق

بالسهل والجرد

فتغرقني   بها  الشوق  و  الحنين 

بعطر   النهد

أتوه  كموج  في بحر  عيناها بكل

لحظاتي بلا عد

فأعشقها   أكتبها   بقدري   بالقربِ

و  في    البعد

و أرسم فوق  رونق  الزهرة  حبها

بالعسلِ و الشهد

ولو  قلت  لها  أنا  بحبها   مجنونٌ

فكيف علي ترد

     ♥️♥️♥️ أحبك♥️♥️♥️

مصطفى محمد كبار  ........  سوريا

♥️🦋♥️🦋♥️🦋♥️🦋♥️

30/11/2020    سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق