الأربعاء، 16 ديسمبر 2020

وسيفُ الفقرِ أرداني طريحاً بقلم // أبو حذيفة

 وسيفُ الفقرِ أرداني طريحاً

على الطُّرقاتِ أصرخُ من خِشاشي 


وأُسندُ إنْ أردتُ  النّومَ رأسي 

على جلمودِ صخرٍ  بالحواشي


ووهَنَ العظمُ منّي رغم صِغْري

ورقّ  كما  الأراك من الهَشاشِ


و  عوراتي   تبدّت  لا  لفسقي

و لكن من  خروقاتِ  القماشِ


وأمشي حافياً  والشّوكُ  نعلي

فأنزعه   بدمعي و  ارتعاشي  


و أبدو  كالسّكيرِ   بغير  وعيٍ

و أبدو  كالعليلِ  من انكماشي 


وأنظرُ خِلسةً من طرفِ عيني 

إلى  الأطفالِ  تنعمُ   بالمعاشِ


طعامي من فُتاتِ  القومِ ذلّاً  

بقايا   كلّ  ساعيةٍ  و  ماشي


أنا المسكين في الدّنيا يتيمٌ

طريحُ الأضِ قسوتها فراشي 

                  😥

.........................................

قلمي 🖊

أبو حذيفة ( بشير سورة )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق