الأحد، 17 يناير 2021

رماد امرأة بقلم // زهرة بن عزوز

 رماد  امرأة 

                         __________________


مازالت  ملامحها جلامذ

خرساء

يذكي وحيها  الأرق 

يصلب  القلق فمها 

الذي  يستعيذ  من  شر

ما علق

تلف الحياة  مرتدية 

الأشلاء والخرق


رسمت كل الخرائط 

على ظهرها

ومشت متثاقلة

يعصرها النزف 

ساخت بها الطرق

حين عانقت عاصفة

يختنق بها العبق

كل السماء لها...هي

إذا  انضوى من تحتها

الفلق

قلبها تائه ..حائر...هارب

من السخط الذي يوسوس

ويصطفق


*****

هيهات...هيهات...

أن يكون ما هو طين لها

ودق

هيهات...هيهات

أن يكون الماء لها في وحشته

أرق

هيهات. ....هيهات

أن يتجلى  الزهر  متعشعشا

حين  تكون طوالعه

برق

هيهات. ....هيهات

أن  يذوب بحر الهموم  فيها

ويحترق

 لولا فطام الكبد

لكان حبها من الأسر

نطق

لكن نفسها تشوق

حين حذف عنوة

لم يريد العنق

ولكنه من الطهر 

علق

فأحبلت من الحزن

حين ضاق العبق

موموسة هي

حين تلقي مناديلا وأهدابا

تشظت من  الأجذاث 

تختنق من العطب

لقد ظمأت وجفت

عظامها

حين صارت

وردة عيدانهامن

حطب 

تركوها وحيدة

ترعى النجوم والوصب

تداعبها غمغمات الجراح

حتى صارت رمادا..

ينسف وينتصب..


بقلمي /زهرة بن عزوز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق