*أمَّا جوابُُ بعد*
بقلمي.أ.#ايمن-حسين-السعيد...إدلب...الجمهورية العربية السورية...
أفهمُ اختلاجاتَ طَبعَكِ
فأنا قاريءُُ لها بالوراثة
وأنا الذي حَضَر
المجلِس السِري
ودَمَغتُه بِلا رُؤية
ولا زلتُ قابضاً
بِجَمرةِ السِر
تَمتماتُ قلبهِ
تُردِدُ نَشيدَ الإِلفة
وكأنَّ الوِدَادَ
لعينيكِ مُنقاداً بِلا إرادة
مُيمماً وَجهي صَوبك
أنَّى تَوليتُ
فثَمَ ألقُ عَينيكِ
أنا الذي يَعُزُ عَليه
نُكرانُ أساسه
ومَجلس أحبابه
من الذي أطلَّ؟
من الذي أهلَّ؟
مثل مُهاة الغزالة
مثل حُب عرمرمٍ
فأصبحَ فَضاؤه
أغاني عَينيكِ
فمنزلهُ بلا حُراس
وبلا جِيران
أيُ جوادٍ حزينٍ
نفضَ سَرجُه
وتَسربَل الفرحُ مُطيته
فابتهج به القلب
بينا عنه ينأى
قاصداً وسَاعة السُهوب
ومِداد المُروج
مُهيئاً نفسه
لسباقاتٍ جديدةٍ
سَاحُها مَرابعُ
شعريةٍ وعَبقرية
نافئاً في الفضاء
قصائدَ متناثرةً بوَهجِها
أركَنُ إلى أوراقي
فلا يرتاح
مِدادُ أشواقي
ويراعي المُنضَّر
قبل الفِراق
فإن دام فُراقُُ
فارقت الكتابة
وأطفيءُ جمرَ الكلِمات
وأخبو كرمادٍ سَوادي
فرِضاي في لقاءٍ
في زُخرفِ ابتسامةٍ
في وطنٍٍ
يرتاحُ عاجلاً
من عِناد حربٍ طويلة
ملازمةً لي
لاتتركني الأوراق
وبياضُها
ودموعُُ مُتكئةً مُسندة
متوسدةً لونه الأخاذ
أي أرقٍ فيه أنا!؟
أي تعبٍ أرُقَ مني!؟
فكوني خليلةَ عُزلتي
وبياضَ حياتي
كما الدموعُ لأوراقي
لتنطلق فيك
في كل آنٍ وحين
أحرُفَ الكتابة
بإعلانِ الولادة
لقصيدةٍ تلو القصيدة
كحياةٍ مُستدامة
وأبداً في تَجَدُّدِ الولادة
فلا تبخلي بالأجوبة
عن أسئلةٍ
في قارب رحلةِ
ما دار بيننا
ولا زالَ يبحث
عن ميناءٍ
عن مرسىً
لبقيةِ حياةِ مُبهمة المصير.
بقلمي.أ.ايمن حسين السعيد...إدلب...الجمهورية العربية السورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق