الجمعة، 20 نوفمبر 2020

*القصة السادسة *جحيم القبور *الحزء الثاني بقلم // تيسر مغاصبة

 سلسلة قصص الرعب بقلمي 

       (القرية المسكونة)


*القصة السادسة

*جحيم القبور

*الحزء الثاني 


اصابت القرية الكوارث والمحل والجفاف والملاريا

وسبق كل ذلك غزو الجراد الذي التهم كل أخضر 

في القرية ومهد لكل تلك البلايا، 


الجميع ومن بينهم شيخ القرية عبد الكريم ربط

ذلك بمحاولة قتل عليان الأحدب ذلك الرجل 

المبارك وإن كل مااصاب القرية وسوف يصيبها 

لاحقا هو من لعنة عليان الأحدب، 


كان عليان الأحدب يظهر في كل ليلة جمعة 

يجوب ازقة القرية وينذر اهلها بعذاب الحريق..

الحريق القادم لامحالة..فيرتفع بكاء النساء 

والاطفال خوفا  من يوم لاينفع فيه الندم،


تعدى ذلك إلى أن يطلب عليان من اهل القرية 

ان يحرقوا أنفسهم بأنفسهم في الدنيا وقبل 

مواجهة ربهم عسى ولعل أن يغفر لهم ذنوبهم..

فكانت القرية كل عدة أيام تشهد حادثة حرق

مروعة إما فتاة أو شابا أو إمرأة يقدمون 

على حرق أنفسهم، 


أما اصعب ليلة شهدها أهل قرية الطين كانت 

ليلة احتراق الغابة وامتداد نيرانها التي احاطت 

بالقرية من كل جانب مع ارتفاع صراخ أهل 

القرية وتكبيراتهم وعويلهم..وبعضهم اقدم على 

حرق نفسه قبل أن تصله النيران .ومنهم من 

مات من الرعب ..والبعض أصيب بالجنون،

بقيت النار تضيء القرية حتى خمدت، 


*   *    *    *     *     *     *     *     *     *     *


إنتهى أهل القرية من دفن الشيخ عبدالكريم..

شيخ القرية في جنازة كبيرة وعادوا جريا إلى

بيوتهم قبل أن تظلم الدنبا، 


*   *    *    *    *    *      *     *     *    *     *


في المساء ظهر عليان الأحدب في وسط المقبرة

وبيده زجاجة كبيرة ممتلئة بالوقود سريع 

الاشتعال وهو يتمتم:


-لن أجعلكم تهنئون ابدا يااهل قرية الطين؟


ثم وضع الزجاجة جانبا ..أزاح البلاطة عن قبر

الشيخ عبد الكريم ..حمل زجاجة الوقود دلق 

منها الكثير فوق جثته..أشعل عود ثقاب ورماه 

داخل القبر ..سرعان مادبت النار فيه صاعدة 

إلى الأعلى مع هبوب الرياح ..من بعيد ارتفت 

اصوات الصراخ والبكاء والعويل والتكبيرات ،


فكان يغذي النار  بالوقود كلما اشتد صراخ أهل القرية

فترتفع النيران عاليتا وهو يردد :


-ذوقوا العذاب أيها الملاعين. 


                 (تمت )

تيسيرمغاصبه 

٢٠-١١-٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق