منْ لمْ ينبثقْ من لَدُنِ الشعرِ
ويَسألِ الشمسَ
عن حروفِ اسمِه
في ناموسِ الكلماتِ والأدواءِ
ومن لم يداوِ هوى خافقِه
بإعطارِ القوافي
ورجوعِ الضوْعِ من مَرقدِ السماءِ
ومنْ لمْ يسترحْ في فتونِ
تلكَ الوسائدِ المعجونةِ
بتنهيداتِ الأضواءِ
ومن جابَ في منفى العمرِ
بعيدا عن لقاءِ الهدبِ
بينَ تلكَ الأفياءِ
هو في وداعٍ لسعيرٍ كانَ
يخترقُ ذاك الخافقِ
في وجوهِ تلك الأوداءِ
غارقًا في حكايا نسيمٍ
تاهَ عن مدنِ الأوتارِ
حيثُ الشريانُ نابضٌ
بروحٍ عاشقةٍ من مبسمِ الأدباءِ
ليتك يا من لم تفقهِ الشعرَ
يومًا أنّك عشت تولْهًا
ثملًا في غياهبِ الزّمانِ
بعيدًا عن نبضِ النبيذِ
في كؤوسِ الحروف ِالشّقراءِ
مايا عوض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق