كان قريبا و أصبـــح أبعـــد من قرب
توأم روح يمّا و شاطئ حـس دفيــن
...
دعاها الى التّمرد على بعض الموجات
ركمجة و سباق أنفـــــــــــ ٱٱاس زبــد
يعشق في قلبه تلك الضحكـــٱٱٱــــات
بالصيحات
أرادها أميرة الهمـــس و الصــــــــدى
زهر ندى على خد ورد الرّمـــــــــــال
...
حدثته بصــدق صـادق صـــــــــدوق
عمقها يئن لينا فتي لا تهزه نوبــــات
الجمال
...
شجّعها لا بأس كــوني لي زكـــــــــاة
صبر ليال طوال عرفتــــك قبـــل أن
تولد لك عفوية الرّفــض و المـُـــحال
؟ فهل تكوني لي البشرى؟
...
لم أكن و أن أكون غير وجع تتـــــلذذ
به أطياب ذرات بريقــــك فــ إحــذر
شاطئي ليس له بحر تـهزّك نسائمــــه
بين الميل و الميل بكــــاء و عويــــل
....
بعمق ما تنخرين قواي مترفعّـــة عن
ما تشتهيه لهفتي و مبتغاي لا تفهمين
أني أقصد أن أخترق شفافية البياض
و أكون أنا الشئ الذي يرتدي الكـون
في عينيك
...
أخشى على عالم إختصرته في ضيق
سواد مقلتيك أن يكون له من طعــــم
الشفافية دمع مذاقه سكر و أغــــدوا
سليلة أمسياتك التي تضل طريقــــها
فيك و إليك
...
#أمنية_البياض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق