قصة قصيرة
الحاجز
من هذه المرأة التي تبكي وحولها هؤلاء الصغار لماذا تبكي ومن هذا المسجى على السرير وكأنه نائما نوما عميقاً ،
ما هذه الجدران القاتمة ولماذا لا أرى سوى الألوان القاتمة ، كل شيء بات رماديا فجأة ، عجباً من هؤلاء القوم وماذا يفعلون مع هذا المسجى على السرير
لماذا كل هؤلاء هنا ،
أين أنا ومن هؤلاء ،
الصور أمام عيناي باهتة ، لكنني أرى نعم هذه المرأة أعرفها إنها زوجتي وهؤلاء أولادي ،
لماذا يبكون ،
نعم هذه شقتي ، لكن لماذا كل هؤلاء في بيتي ،
ماذا تفعلون في بيتي ، أخرجوا ، ألا تسمعون ، أخرجوا من بيتي ،
لماذا تبكين يا حبيبتي ؟ لماذا سمحتي بدخول هؤلاء إلى بيتي دون اذني ؟
لماذا لا تردين ؟ انظري إلي ؟
ماذا يحدث ؟
لماذا يتخطاني هذا الرجل وكأني غير موجود ؟
لماذا لا تعيروني أي اهتمام وأنا أصرخ فيكم ، من هذا المحمول على الأعناق ، انتظروا لأرى ، مالي لا أقدر على مسك شيء بيدي ،
كيف لي أن أجتاز الجدار دون أن أصطدم به ، دعك من كل هذا ، إنني أطير في الهواء ، لكن لماذا ارتد بسرعة إلى الأرض ، هذه صدمة عنيفة لكنني لا أشعر بجسدي،
نعم جسدي ، أين هو ، أين أنا ، من أنا ، عاد الزحام من جديد والكل يلبس السواد ، إنه قطعاً عزاء ، من مات من أقاربي ، ما هذه الصورة التي عليها شريط أسود ، ماذا ؟
إنه أنا .......
بقلم
القاضي خليفة محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق