و مضينا...
و كأننا استسلمنا لحياة بلا حياة ....
و مضينا...
و كأننا رضينا أن نحيى بلا هدف، بلا قضية...
كلا ...كلا ...
لن نكون بلا حياة ...
و لن نمضي بلا قضية ...
يا قانط القلب ...
أتعلم لمّ قلبك في نار القنوط يَصْلى صِلِيا ؟!...
ببساطة لأنك بلا مراد...
بلا هدف..
بلا قضية ...
كم صعب...
بل كم مؤلم أن تعيش حياةً بلا قضية ...
حينها ستكون حياتك بلا معنى ...
بلا أهمية ...
القضية تُحْييك...
بل تهبك الحياة الأبدية ...
و تَهديك بعد تيه ....
و تجعل قدمك في أرض الحياة راسخة قوية...
و تحولك شخصا آخراً شديداً عصِياً ...
لا تكن بلا قضية...
كي لا تكون في ذي الحياة ...
ضعيفا نِسْيا مَنسيا...
كن بالقضية أو فلا تكن...
فبالقضية ستدرك معنى لحياة أخرى أبيةٍ زكية ...
و لسوف تضمك حياة العز و تحتفي بك حفيا ...
و يعلو ذكرك في ديوان الأحرار الأباة ذكرا علِيا...
و لسوف تمتن فتَذكر و تشكر أبا الأحرار ...
و يطيب قلبك بعيشة عزيزةٍ كريمةٍ هنية ...
بقلم : بسمة امل
12/02/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق