الجمعة، 19 نوفمبر 2021

قصة قصيرة إكتشاف رهيب بقلم// ادريس الفزازي

 قصة قصيرة

إكتشاف رهيب

ليس ببعيد ،في قرية هادئة كان يستقر سليمان ،كان شغوفا بالعلم ويقرأ كل ما له علاقة بالعلم والعلماء .ألف سليمان النزول إلى أقرب مدينة للقرية ليقتني كل ما يحتاجه من مستلزمات سواء تعلق الأمر بحياته اليومية أو الدراسة والعلم.ذات يوم بينما كان يتفخص بعض الأدوات المصنعة في الدكان المشهور بكل ما يأتي من بعيد من وراء البحار وقعت عيناه على قارورة صغيرة ؛رفعها وحركها  بلطف ،فعلا فهي ليست فارغة ومحكمة الاغلاق.من عادته لا يسأل صاحب المحل عن المحتوى بل فقط عن الثمن .تمعن في حروفها الصغيرة ،في الأخير استطاع أن يقرأ العنوان المكتوب بلون مغاير بالأنجليزية.ويمكن ترجمته إلى كيف يمكن لك أن تغير العالم.

أخذها وسأل العم علي :

""بكم هذه با علي ؟"

"ب20درهما فقط."

دفع الثمن ولم يجادله لأنه يعرف أن العم علي لا يحب نقاش الأثمنة.

وضع القنينة في حقيبته دفع الثمن للعم علي وانسحب نحو الطريق المؤدية إلى القرية .حين وصل الى بيته عمه شعور غريب  وخوف رهيب .بدأ يتساءل هل ما يوجد داخل القنينة سم ام شئ آخر.حاول أن يفتحها ويتفخص المحلول،لم يصدق حين واصل القراءة للوصفة الخارجية،حيث مكتوب جرعة منه تساعدك على اكتساب العلم أكثر.

بدأيفكر هل تحقق حلمه القديم في تحويل قريته إلى مكان يحج إليه كل العلماء،سليمان لا يحب أن يكتسب الشهرة بالمال بل يريد أن تشهر قريته بالعلم والعلماء.فهو الذي بدأ التفكير في تحويل قريته ٱلى مدارس علمية ومختبرات ومصانع وورشات .

اليوم متردد هل فعلا هذا السائل هبة من الخالق أم فقط وهم .مرت أمامه عدة أفكار لما تفخصه من قبل والسلع الآتية من آسيا وأوروبا وأمريكا وخاصة تلك التي هي مخصصة للأ طفال ومكتوب عليها أشياء غريبة.في تلك اللحظة ألهمته فكرة لم لا الشروع في تأسيس أول نواة لنشر العلم و التصنيع وبدوره سوف يصدرون أشياء ولو بسيطة في البداية ومكتوب عليها عبارة مصنوع في "اسم قرية سليمان."

  ادريس الفزازي /المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق