الجمعة، 19 نوفمبر 2021

عِـشْ حُـبَّـاً (٢) بقلم. // محمود بريمجة

 عِـشْ حُـبَّـاً (٢)



عِـشْ حُـبَّ الـلّٰـهِ إيـمـانـاً بـهِ .. 


تَـسْـمُ بِـحُـبِّـهِ رُوحُـكَ إلى الـعَـلـيـاءِ


و تَـذْهَـلْ عـنْ مَـفـاتِـنِ دُنـيـانـا إلى عـالَـمِ الأخـيـارِ


بِـحُـبِّـهِ جَـلَّ و عَـزَّ و عَـلا تَـعُـفُّ الـرُّوحُ 


و يُـذْكـى الـجَـنـانُ شَـوقـاً إلى الـجِـنـانِ


بِـحُـبِّـهِ تـعـالـى تَـطـهَـرُ الـنَّـفْـسُ


نَـحـيـا الـعُـمُـرَ جَـذْلاً و هَـنـاءَةً


و يُـسـاوِرُهُ يُـمْـنٌ و بَـرَكـةٌ و سَـدادُ


نُـدرِكُ سِـرَّ الـوُجـودِ و رَوْعَـةَ الـخَـلْـقِ


و تـسـتـقـي أرواحُـنـا مـنْ مَـنـابِـعِ الـعَـفْـوِ و الـرَّحـمـةِ


لـنْ يُـصـارِعَ الـقـلـبُ بُـغْـيـةَ مَـتـاعٍ فـانٍ


مـا دامَ حُـبُّ الـرَّحـمٰـنِ قـدِ اسـتـبَـدَّ بِـهِ


فاسْـتَـقِ مـنْ مَـعـيـنِ حُـبِّـهِ مـا دُمـتَ حَـيَّـاً


فـإنَّـهُ رَجـاءُ الـنَّـفـسِ إلى الـنُّـورِ و الـسُّـرورِ 


و نَـعـيـمٍ بـاقٍ نَـحـيـا في ظِـلِّـهِ بـعـدَ الـفَـنـاءِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق