عِـشْ حُـبَّـاً (٢)
عِـشْ حُـبَّ الـلّٰـهِ إيـمـانـاً بـهِ ..
تَـسْـمُ بِـحُـبِّـهِ رُوحُـكَ إلى الـعَـلـيـاءِ
و تَـذْهَـلْ عـنْ مَـفـاتِـنِ دُنـيـانـا إلى عـالَـمِ الأخـيـارِ
بِـحُـبِّـهِ جَـلَّ و عَـزَّ و عَـلا تَـعُـفُّ الـرُّوحُ
و يُـذْكـى الـجَـنـانُ شَـوقـاً إلى الـجِـنـانِ
بِـحُـبِّـهِ تـعـالـى تَـطـهَـرُ الـنَّـفْـسُ
نَـحـيـا الـعُـمُـرَ جَـذْلاً و هَـنـاءَةً
و يُـسـاوِرُهُ يُـمْـنٌ و بَـرَكـةٌ و سَـدادُ
نُـدرِكُ سِـرَّ الـوُجـودِ و رَوْعَـةَ الـخَـلْـقِ
و تـسـتـقـي أرواحُـنـا مـنْ مَـنـابِـعِ الـعَـفْـوِ و الـرَّحـمـةِ
لـنْ يُـصـارِعَ الـقـلـبُ بُـغْـيـةَ مَـتـاعٍ فـانٍ
مـا دامَ حُـبُّ الـرَّحـمٰـنِ قـدِ اسـتـبَـدَّ بِـهِ
فاسْـتَـقِ مـنْ مَـعـيـنِ حُـبِّـهِ مـا دُمـتَ حَـيَّـاً
فـإنَّـهُ رَجـاءُ الـنَّـفـسِ إلى الـنُّـورِ و الـسُّـرورِ
و نَـعـيـمٍ بـاقٍ نَـحـيـا في ظِـلِّـهِ بـعـدَ الـفَـنـاءِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق