#قصيدةالإسلام_والعالم_بقلم_أيمن_حسين_السعيد١٩نوفمبر٢٠٢١
فِي أَقَاصِي الرُوحِ
إمْتِدَادُ السُؤالْ
ومِدادُ قَلمٍ يَمورْ
فأوقفي عَقلي قَليلَاً
ودَعي الصفحَاتَ بِيضَاءْ
دَعِي الكُرُومَ بِشَأنهَا
دَعِي الودْيانْ
رُويدَك بمَا يثقِلُ قِمَةَ الجَبلْ
وينوءُ بكاهِلي
مِنْ زلازِلَ وأحمَالْ!!
عَلَى أَسوَارِ الوَقتِ
مُوَارُ الذَاكِرة
تَحرسُ الأَمواتَ مِنَ النِسيَانْ
وَ تَحفَظُ غِلالِي
وأنَا الوَحيدُ السّاطِعٌ دِلالةً
مُرتَهنُُ للتَّلاشِي
القَابضُ الجَمر اللَاذِعْ
المُسلمُ المَنذورُ للذَبحْ
الغِيابٌ يَستَقصِي مَكانِي
ونَارُ العَالمِ تتقصَّدُ هِلَالِي
مُثقَلاً بِغُبارِ التَهمِيش
مَساقِطُ أَقدَامِ قلبِي للإِنسَّانية
وأَحوَالُ أمةِ الإسلامْ
بَينَا نَاقَتي تَخُبٌ بِي
مَاالذي يَمُورٌ بِإسلامِي!!؟
وَالعَالمُ ينقُدٌ رمادِي
مَا الذِي يمُورُ بإسلامِي!!؟
وَاسعَةُُ هذي الأَرضْ
وكُوبي لَيسَ بِمَلآنْ
أَسوارُ كُرومِ العَالمِ عَالِية
مُوشَّىً بِالنهاياتِ السَّيئَة
لَيسَ لِي مِنْ فضَاءْ
لَيسَ مِنْ زَيتونٍ لا يَبوحُ بِي
وَليسَ مِنْ حِصنٍ
فأحتمِي بنَاقتي وإسلامِي
لأُوجِزَ المَأساةَ بقليلِ الكَلامْ
مَريضُ بالأيَامْ أنَا والعالمُ مَريضُ بِي
ومِنْ أَولِ خَيطِ الهِلالْ
مَريضُُ بنَارِ الحِقدِ
نَارِ الكراهَيةِ والبغضَاء.
نَارُ العَالمِ الضَالْ
نَحو الإسلامِ اللهَب
باتزَانٍ مَلحوظٍ
يجودُونَ علَى حَطَبهِ
ومُستسلِمَ الأَغصَانْ
لنوافذَ مِنْ رمَادْ
لَا تُطِلُّ عَلى خَيرٍ
أَوْ سَّلامْ
تُهللٌ النَارُ للمُسلِمِينَ
ونفاقُ العالمِ مرتاحُُ صَموتْ
إِلى مَجازرِ الدَّم
يرتاحُ العَالمُ
بحَقِ المُسلِمينَ
ومع ذلك لا يَنطَفيءْ
نُورُ اللهِ الأَبدي.
____________________بقلمي:أيمن حسين السعيد..سوريا
١٩/نوفمبر٢٠٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق