الجمعة، 19 نوفمبر 2021

مظاهر الحب بقلم // فياض أحمد

 مظاهر الحب 


الحب ليس ذاك الذي تتدفق معانيه على اللسان ،

وليس هو خرابيط الوان

تتناثر خطوطه الملتوية هنا او هناك 

على صفحات الرسائل او الإيميلات،،

الحب شيء يجعلك دافئًا في بطن العاصفة…

يجمد الدم في العروق لمجرد همسك بالمحبوب

أو سماع إسمه..

الحب يكون حبًا عندما يصبح المحبوب فانيًا في محبوبه

ولا يرى قبله ومعه او بعده احد 

ذاك حب الوالهين 

حب المتيمين الذين نسوا أنفسهم..

وحذاري من أشباه المحبين الذين

هم كأفعى تلدغ وتتملق..

فلا يغرنّكَ جلدها اللذج،فخلفه هناك سمٌ من الكراهية يقتل ببطء،،

وهناك حب القطة التي تخربش وتنهش التي لا تعرف الحب إلا بطريقة غوغائية إستعباطية،، 

فإياك أن تقع في جمالها ونعومة وبرها المرح والممتع،،

لأنها سوف تاخذ كل ما تملك وتتركك عند اول مفترق طريق…

فالحب الحقيقي يجري من اعلى قمة انسانية 

لا من أسفل التملق والخداع…

إن مظاهر المحبين تتعدد وتختلف،

وعلى قدر تجلينا في احد مظاهره يكون جمالنا او ألمنا..

وأجمل مظاهر الحب هو حب التفاني والفناء لدرجة الذوبان حد اللاوجود،

وجود النور الحقيقي هو الذي يستحق الحب لأنه منبع الحب الذي لا ينضب…

ذاك هو حب المخلصين الموحدين..


بقلم فياض أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق