"ثأر"
لسنوات طوقٍ حول عنقه حبلاً من مسدِ.
فقال: أنا لهُ الموتور الثائر.
حين أدرك الثأر حميمه، آخذ يختبئ في الجحر كاليربوع، أعلن الاستسلام، حمل الكفن بين ذراعيه، يسير بين جموع الثائرين، ترك الخيار بين الصفح وسفك الدماء، قرعت الطبول؛ تعالت صرخت الإيمان" في القصاص حياة يا أولى الألباب".
#ظلال الموسوي /العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق