عبق الذكرى
يأخذني الشوق إلى ضفاف الأقدار فتنساب الكلمات و ترغمني على الإبحار من دون أشرعة تشد من أزري و تبدد خوفي...أستنشق عبق الذكرى فتصرخ أيامنا الماضية و تستغيث من أجل تخليصها بن براثن أحزان دمرتها و تدعونا أن نكون أكثر جلدا و تحملا في باقي المشوار...تترجى قلوبا دمرها الأسى بأن تبعثر أوراق الحزن و تسعى لتشتيتها حتى لا نخسر بريقا يقبع في قرار أنفسنا و تطلب منا أن نتدثر بالحب...نعم الحب بكل معانيه و تجلياته لأنه يجعل لنا هدفا نعيش من أجله؛ فمتى تشبعت القلوب بطيب رائحته فلن تكسر أبدا...
نفيسة العبدلي/تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق