الجمعة، 19 نوفمبر 2021

حب بقلم // ايمان الصباغ

 قصيدة بعنوان حب

_____________

أتُحبّهُ ...؟

أتعبتَ اشواقَ المُدامِ بما استبحتَ مقامَها 

...............في كلَّ ليلٍ او ضُحاهُ

أتعبت قانون الهوى .....وقد اقترفت من الغرامِ

جِنايةً ....

ويُدِنُكَ الشوقُ متى انتهكت حِماهُ 

لا يغفرُ التيّارُ للبحّارِ أنْ مدَّ الشراعَ

على عصاهُ .....

 ماانفكَ عنهُ الوجدُ ما برِحتْ ....

أواصرُ عشقِك المحمومِ تسعى في سُراهُ

والروح يحبوها اختلاجٌ لا بؤوبُ إلى سواهُ

مابالُ ليلِك لا ينامُ مُدثّراً 

...........فيه من الوجعِ انصراهُ

فاحفظ ملامحَ خافقيكَ إذا التقيتَ

.... .... بمن تحنُ الى لِقاهُ

واحفظ معالمَ كلِّ شيءٍ حين يُجرى 

ذكْرٌُهُ من اوَّلِ الكَلِمِ المبينِ لمنتهاهُ

حتى إذا صعدَ النعيمُ بكلِّ 

روحِكَ مفرطا بصفائِهِ

وقداحتواكَ بمحتواهُ

أخلع وِشاحَ الحزنِ والتقطِ الفنا

عصفاً شهياً من رباهُ

ياقلبُ انت وعدتني منه وصالاً

شافياً يُؤنس الروحَ اختلاهُ

وأخذتني مني إليه وما بلغتُكَ مُرتجاهُ

وتقطّعتْ فينا الدروبُ على اقتفاءٍ

تكبحُ الشكوى عُراهُ

في ليلةٍ جادت بكلِّ مفاتنِ الاشواقِ

ناراً تُصطلاهُ

كانتظارِ الفجرِ جادتْ..... كاندفاعِ الموجِ

في أعتى عُباهُ

قد عدتُ احملُ من سخاءِ شتائِها

إعصارَ عمري في خِواهُ

وعبرتُ ظلماتي ..وخِنتُ مواجعي 

استودعُ الروحَ حِراهُ

فارسل إليه بمقلتيَّ عسى يراني 

كما أراهُ

واخلع خطايَ عن الطريقِ فإنني 

ظلٌ وتحملني يداهُ

أذنبتَ حين رفعتَ حبّه ضارعاً

متوسلاً منه رضاهُ

فسقطْتَ تلتقطُ انكسارَكَ 

حيثما السهمُ اتاهُ

جفَّفتَ صوتَ صليلِهِ 

من حشرجاتٍ في صداهُ

ياغربةَ الأشياءِ عن دارِ الحبيبِ

كانني جسدٌ وروحي في رُحاهُ

والبحرُ يدعوني لأركبَ موجَهُ

وانا التي أحرقتُ كلّ مراكبي 

مذ مسى رؤياي رؤاهُ

يا عابراً فوق النجومِ رميتني

بالبدرِ حين رمقتني 

أوصلتَ....؟ ام رمتَ الجفاءَ وما تلاهُ ؟

ليزفَّني الوصلُ ابتهاجاً أو وروداً

في رحيقٍ والعبيرُ أريجُ عطرِك او شذاه

أشغلتني ...... بالطرفِ منك صبابةً 

فودَدتُ لو جُعِلَتْ لطَرفِكَ من 

........سنينِ العمرِ أجْمَعُها فِداهُ 

وشغلتني في متنِ عشقِك ... والهوى

أردى الحشا في مبتغاهُ

سيطيبُ يا قلبُ الوصالُ فعِمْ غراماً 

.........في هواهُ

رصع من القبلاتِ درباً .. 

كان يعبروه صباحاً ...ليقبلَ الدربُ خطاهُ

سيعود ياخذني الحنينُ لجنّةٍ.. 

قد شيَّدَتها من خلودٍ .. مذ رأتني مُقلتاهُ

لأموتَ إذ احيا ولا تبقى معي

إلا عقاربَ ساعتي ...

مذ جادها الدهرُ وكانت من عطاهُ

وتوقَّفَ الزمن الجميل بلحظةٍ 

لم يمضي بعدُ اي وقتٍ قد خلاهُ

هو ساعةُ ضمت بروحي والحياةِ

بروحِهِ هو ها هنا ..بيني وبينينا كِلاهُ . 

أيامُ وصل ما برِحنَ معالمي

ما مسّها دهرٌ بسوء إذ عتاهُ 

كبرت تفاصيلٌ وزاغت انجمٌ 

وتمزق الوقت رحِيلا واقتضاهُ

إلّا سويعاتٍ خلدت لوصله

مازال فيها الحبُّ يكملُ ماابتداهُ

إيمان الصباغ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق