الجمعة، 19 نوفمبر 2021

لون الحزن. بقلم // محمد شداد

لون الحزن

*******

أيها الحزن المتطفل عليها...

يا ليتكَ لم تزرها؛

و لم ينل الدمع...

لثمةً من  وجنتيها.

ماذا جنتْ؟

سوى أنها خاصمتني و ما خاصمتها!

فذرفتْ دمع إعتذارٍ...

فنالتْ كل صفحٍ... و ما عليها!

فمسحتْ دموعها بكفيها...

فاحمرّتْ...

أيها الخضاب أنتَ...

أمن دمعها لونكَ...

أم خديها؟

**********

محمد شداد/ السودان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق