لون الحزن
*******
أيها الحزن المتطفل عليها...
يا ليتكَ لم تزرها؛
و لم ينل الدمع...
لثمةً من وجنتيها.
ماذا جنتْ؟
سوى أنها خاصمتني و ما خاصمتها!
فذرفتْ دمع إعتذارٍ...
فنالتْ كل صفحٍ... و ما عليها!
فمسحتْ دموعها بكفيها...
فاحمرّتْ...
أيها الخضاب أنتَ...
أمن دمعها لونكَ...
أم خديها؟
**********
محمد شداد/ السودان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق