ــــــــ إليك امي ــــــــــــ
... كلما أمسكت قلمي لأكتب رسالتي تاهت كلماتي
... كما لو كنت عالقا بسفينة وأنا لا أحسن الإبحار
... مسكت قلمي وتوكلت على الله ربي واثقا
... أن أي شيءٍ يأتيك مني سيدخل قلبك بإستقرار
.... إليك يا امى....
.
... كلما فكرت أن أهدي إليك هدية
... وجدت نفسي بين ألهدايا محتارا
.... مهما بالغت في التقدير لن أستطيع يوما
... أن أوفيك حقا من حقوقك فانهم كثارا
... سامحيني يوما اذا عيوني إرتفعت أمامك
... فإني لو قدمت إليك الروح تكون أقل إعتذار
... إن كنت قد شعرت يوما بحب غيرك فحبي
... إليك هو الذي يستحق أن تكتب فيه أشعارا
... حبي إليك يجري مع دمي فعند ولادتي نظرت
... إلى من حولي صارخا باحثا عنك لا عن الأغيار
... عندها لم أكن رأيتك من قبل ولكن حنانك جعلني
... واثقا أنني ساعرف وجهك من وسط من بالجوار
... حبي لغيرك من ألبشر لا يستطيع يوما أخذ
... ذرة من مكانتك لأن حبك على الدوام بالعطايا مدرار
... ألعمر يجرى وأحداثه لن تستطيع مهما تغيرت
... يوما أن تخرجك من قلبي فأنت ساكنة في القرار
... هديتي إليك نسجتها بكلمات خرجت تلوح
.... من داخلي وليست من عقل أو مجرد أفكار
... دائما تجودي بما في يدك إلينا لأنك حنونة
... ولو تستطيعين تجود بروحك ولن تفكرين بإلفرار
... حبك يا أمي كألحياة وحب البشر دونك كألموت
.... فهل من ألعقل أن أترك الحياة وأكون للموت مختار
... أدامك الله يا امي فوق رؤسنا تاجا لامعا
... يشرفنا أمام كل الأناس يا سليلة الأطهار
.... وأدعو ربي ألف دعوة كل يوم من أعماقي
... أن يحفظك ويبعد عنك ويحصنك من الشرار
... مهما وصفتك يا غالية فإن كلماتي لن تستطيع أن
... توفيك حق من حقوقك كما حكيت أنهم كثار
... سامحيني أمي إذا عجزت كلماتي عن وصف فضلك
.... فأنا بين أصحاب الشعر كما يتكلم الاطفال وهم صغار
... أوعدك امي قريبا أكتب في حبك كلاما
... يقول عنه خير من ينظمون ألقصيد أنه أشعار
... أنا وعدتك أن أكتب بوصف فضلك وعدا
... وقد علمت بأن الوعد دين في عنق الأحرار
.... يارب إحفظ امي وامهاتنا جميعا يارب العالمين
.... إهداء الى.. امي الحبيبة
..... بقلمي.. محمد عبد الحميدالسيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق