الجمعة، 14 أغسطس 2020

قصيدة نثرية. لومة كسر السبعون بقلم / نعيمة بوزوادة

قصيدة نثرية 

لومةُ كسرِ السبعون ... 

سألوني عن قصيدة السبعون ألف عذر وانتقام 
سبعين ألف عذر لك التمست .......
سبعين ألف جرم بي ارتكبت .......
.......
فقالوا : يا سيدة المقام ...ظنناك أفهم بالكلام ....
لماذا تكسرين السبعون ...؟
وتلقين بها للمقام ...
ألست سيدة اللغة والكلام ؟
كيف ترضين للضاد مثل هذا الهوان ؟

أجبتهم : 
لو رفعت السبعون لكنت في أحسن حال ...
لكني عبرت عن كسرة النفس فالرفع فيها محال ...
أعلم أني تجاوزت القانون...
وخرقت الحروف والمعاني...
لكن خيوط النياط عندي تقطعت ...
وقلبي مكلوم ...
فهل يغفر لي أهل المقام ..
.كسري في بداية الكلام ...لفظة السبعون ؟

فقالوا : 
سيدتي أشفقنا  عليك ...
للكلام طبيب .... قاعدة وصرف ...
لكن النفوس اذا انكسرت ....
لم تجد لها بعد الكسر جبر...
سيدتي يجوز لك كسر اللغة ...
فالعمر يمضي و الروح مالها عمرٌ..

بقلم الأستاذة نعيمة بوزوادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق