انقلاب
عند أول خطوة نحو الفجر..تدحرجت الشمس خلف السواد ..خجلة من بداية يوم جديد..بعدما طواه الجوع والألم والحسرة ..ذلك الفتى المدلل لم تغمض له جفن على قارعة الحرمان، اتكأ على خاصرة الوجع؛ ومايزال لسانه يذكرهما بشغف وعيناه تبحثان عن العدالة والوجدان بين تجاعيد الإنسانية لكن هيهات...
محمد علي بلال/سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق