هايبون
جذور الحياة
في ليلة تشبه الرماد
كان الحوار بين غيمة وقمر، والدم يجري في الشوارع كالنهر..
اتهم القمر المطر، وقال انظري يا غيمة ماذا فعل ابنك المطر؟
أغرق الزرع ..فاض النهر.. قتل الملأ والزهر.
حزنت الغيمة، ونامت حتى الفجر، وطلع من بين الرماد ألف زهرة وزهرة، وصرخت بصوت واحد: يا للعار يا للعار ...
براءة المطر،
يرفرفن بأغصان الزيتون
صبايا عفرين
...عبدالجابر حبيب ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق