صديقتي العنيدة
عنادك أفسد كل مشاعري
من أجلك وحدك
سأفقد بصري
أحدق في عينيك طويلآ
أسبر أغوار عينيك
وما يستقر فيها من صور
وما يتجمع في أركانها
من أوراق عشق
هذه العيون بكل وحشية
أخذت بريق عيوني
سيأتي يوم يدمي القلب
لأستعين بعكاز ﻷعرف الطريق
وهناك من يشفق ويقودني
ﻷجتاز شوارع المدينة
ستذرفين الدموع من أجلي
ﻷني في أتعس حال
كان لدموعك الملائكية
وقع آخر يثير الشجون
لوكانت وأنا أبصر الطريق
كان لدموعك الماسية
صدى جميل في نفسي
وأنا أذوب بك عشقآ وحبآ
لماذا كل هذا العناد
لماذا تودعيني على عجالة
في منتصف الطريق
عماد العروة / العراق
11/4/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق