الثلاثاء، 12 يناير 2021

هل أنا أعيش لنفسى بقلم // محمد كحلول

 هل أنا أعيش لنفسى.

أم ترى  للناس أنا موعود .

مكبّل لا أعرف  المصير .

نسير فى طريق مسدود.

لا فرق بين الألوان و الازمان

أقاسى الغربة و هو مقصود.

أناجى طيف الحريّة سائلا.

كيف الحرّ للعبودية يعود.

إنّ القلب بالأحزان  يفيض.

والأعصاب كالوتر المشدود.

هل ولدت لأعيش لنفسى.

أم نفسى عاشت بالوعود .

كلّما  طلبنا للقلوب راحة.

ترى الأحزان للقلوب تعود .

نعيش و فى العقول شكّ .

هل للحياة من خالق معبود.

صراع بين العقل والنفس.

كلما استسلمت  للّه أعود.

عش لنفسك و أرضى خالقك.

لله فى رضى النفس موجود.

أحلامى ولدت معى ثائرة.

مع الأيام ترى حلمى موؤود.

حلمى كيقضتى يبكى غصّة.

بكاء طفل فى اللحظة مولود.

حب الناس لا مثيل يشاكله.

 كحب الله رحب ليس له حدود


محمد كحلول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق