وفاء
لاتكابر ايها القلب فانت أ نت مهما تكالبت عليك امواج الحياة، ستهفو الي شغفك القديم تسامره اذا جن الليل وتبثه همومك وستحنث مثل كل مرة عاهدت نفسك على أن لاتتضايق من اللامبالات ، للعشق فنون ودروب ولك وحدك فن واحد هو حبك وهو المبرر الذي صغت به دروب حياتك فكل الطرق تؤدي إليه مهما طال الزمن وتشتت رباط الأخوة والمحبة بين الأشقاء ، ستبقي هناك في ملتقى الطرق المؤدي إلى اولى القبلتين ترسم قلبك بدم الشهداء وتعزف على اوتار الوفاء لتسجل كل الذين حافظوا على عهدك في سجل الخالدين ...قد ينعتك البعض بالجنون فاين انت من مماتدعي انك قائم على طريقه؟
فدعهم فقد رآه البعض منهم اضغاث احلام ورأيته انت حق وعد الحق بإنجازه واحببت اهل ودك فصرت تري نفسك بينهم رغم بعد المسافة لأن اجنحة العشاق تطير بغير ريش وعيونهم ترى مالايراه الناظرون
لميمة منت السيد/موريتانيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق