هايبون
قطرات
غياب تمكن من جرِّ روحه إلى خنادق الحزن العميقة. صارع عتبات الألم بنبضات قلبه التي كانت تزداد ضجيجاً كلما تذكرها. كلما خرج طيفها بفستان أبيض من عتمة الليل. تتجمد الدموع في عينيه رقراقة كأنها قطرات الندى ، يمسك بيده المرتعشة بفرع شجرة التوت حتى تتهادى أنفاسه، ويذهب إلى فراشه راجياً أن يراها في حلمه زائرة تحمل إليه صكوك الفرح
شهقة روح،
من رضاب عشقه
دموع الفراق
عبدالجابر حبيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق