🌹عابر سبيل
قابلتها على إنفراد أثناء تواجدها في الوادي.
هطلت الأمطار فجأة بغزارة شديدة تبلل شعرها وملابسها وجسدها
نزلت قطرات المطر على خديها كأنها دموع تنهمر من عيونها .
تلتف يمنيا ويسارا لعلها تجد مكانا تحتمى من شدة المطر .
تهش غنمها نحو البيت لكن المسافة كبيرة.
قلت لها : ماذا تنوى أن تعمل الآن !
قالت : ليست عندى أي فكرة !
قلت : إذا لاتخاف سوف أساعدك في الأغنام حتى مشارف القرية وأتركك هناك خوف عليك من كلام الناس .
فقالت : قبلت مساعدتك .
وأثناء العودة إلى البيت سمعنا صوت يقترب منا ، فقالت : إذهب من هنا إنهم أهلي يبحثون عنى وجاؤوا لكى يساعدوني في الأغنام.
فغيرت طريقي وذهبت بعيدا عنها وأختفيت وراء صخرة أراقب ، ماذا سوف يقولون أهلها بسبب تأخرها بالوادي .
إقتربت الفتاة من أسرتها ، وقالوا : لماذا لم ترجعين إلى البيت قبل نزول المطر .
قالت : نزل المطر فجأة .
فتخلف إحدى صغار الأغنام في الوادي ولحقت بهم وناديتها بأعلى صوتي : أيتها الفتاة إنتظرين
لحظة أليس هذا الصغير يخصك ؟!
فنظر الجميع نحوى وقالوا : من أنت !
فقلت لهم :- أنا عابر سبيل !
بقلم/ أحمدمحمدالحاج القادري
٢٠٢١/٩/٥ ميلادية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق