الثلاثاء، 7 سبتمبر 2021

الأقصى ينادي بقلم // محمود جاد حسين

 قصيدة الأقصى ينادي كتبتها وقلبي ينزف على حال الأمة. 


هبَّت رياحُ الشوقِ يحدوها الأمل. 

من كل قاطبةٍ تروم بلا وجَل

ياأيها الأقصى أتيتك هائماً 

متقلداً سيفي ولكن ماالعمل؟

هلاَّ يساعدني الكرامُ بصهوةٍ 

من متن خيلٍ  لايصاحبُها الكلَل

هذي خيول العُربِ تطلبُ فارساً

من بعد ما خفقَ الصهيلُ من الملل

فالسيف من بعد الصرامة قد بدا

لا يجرح الطيرَ المقيدَ بالوثَل

تلك الرماح النافذاتُ تقول لي

هلاَّ رميتَ الصوبَ في قلب الرَذَل

هذي جنودُالشرك أفترَ ثغرها

وتبسمت ضَحِكَاً يُبشر ُبالخلَل

شرعت تُقتِّلُ كلَّ معترضٍ لها

في شرعها القتلُ المباحُ قد اكتمل

ياربِّ إن الرجس حلَّ بأرضنا

فاجعل لنا نصراً وعزاً  بالعجَل 

هاتيكم الأقصى ينادي طالباً

هل من صلاحِ الدين ياأُم البطل. 


كلمات.  محمود جاد حسين.

مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق