الثلاثاء، 7 سبتمبر 2021

انتفاضةُ طائرِ الفينيق بقلم // باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

 ………………{ انتفاضةُ طائرِ الفينيق }………………………..

أبِقَ الأمل

…… وراحَ يستميلُ قلبَ الأسل

كي يغنّيَ

…… لعصافيرِ أفيائي المنسدلَةِ

…… على …………… عواتقِ رغبتيَ العذراء

……. كم أُخفيها عن عيونِ العُسُس …

وأغرى الوعدَ المتَّشحَ بجَدبي

بتقبيلِ شَفَةِ هديلِيَ الأسمر

فوقَ…… أغصانِ حكمتي البتول..

 لن أبحثَ عن أسئلةٍ

 تتراقصُ

حولَ خصرِ كَونِهمُ الشاسعِ الشهوات

..فالإجابةُ واحدة… : لامكانَ لك..

فَلأِلعقْ …… جمرةَ معنايَ

…………… وأتوسلِ الهَذر

لعلّي

أبلغُ أسبابَ السِّرِّ المقدّسِ لوجودي

في …………………… لازمانِهِم..

فكلُّ شيئٍ مغتصب

 ..حتى إسمي…

هناك أحجيةٌ تغفو في أحشاءِ متاهتي

… و يتوزّعُها حواريُّوهُم

أحجيةٌ برقمٍ سِرِّيّ

 تهزأُ بإنعتاقي من أسْرِ دُهورِهِم

….. : مايثمرُ الإنزواءُ في بساتِنِ رَبِّ الخَواء..؟؟؟

سأُشرعنُ هروبي منها .. فأنا

أعزلُ اللسان

… حسيرُ الظهر

……. رجيمُ القَسَمات ….

تدنو

 … وتتعثر..دروبُ ظِلالي

من آثارِ قدمي ذاتِ الصّاريةِ الواحدة…

لكنَّها

… تُضَيِّعُ ………… ،دوماً تُضَيَّعُ ،..

… رَقمَ البريدِ الألكتروني لِبَوصَلتي الشمسية…

سأمتطي موجةَ حلميَ الأبيضِ المدَّخَر

… لليومِ الأسود…

علَّها تحملُني الى

…………… معارجِ مَبعَثي

…….. فلَكَم سرقوا الصَّحوةَ

…….. وما تركوا

…….. غيرَ

………… قشعريرةِ أشرعةِ رمادي المُشاعَة

………… لينايعِ الريحِ الصفراء

الطرقاتُ

… مفهومةُ الهذرمة

… أرصفتُها

… تفتحُ أبوابَ مُدنِ ألعابِها

… لِنُسّاكِ معبدِ ذُبابِهم المُتمتِّعِ بالحصانة

… كي يلهُوا بي …………… مجّاناً ….!!

فإلأمَ

..... إلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالامَ..؟؟

لابدَّ من الكَفِّ عن الدورانِ

حولَ كعبةِ عَينهِمُ العوراء..

فأذاني قد حاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان

و سأُصلّي

على جثمانِ إصطباري

وحيثما ولَّيتُ وجهيَ

فثمَّةُ قِبلةُ جُـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرحي…

..............ـ باسم العراقي ـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق