الاثنين، 27 يوليو 2020

قصيدة القمامة بقلم / عبد اللطيف السرار

قصيدتي القمامة إلهام على إثر خاطرة رصيف وطن للمبدعة العظيمة ثريا الشمام

اين القلوب أين الضمائرحين يفتقد البدر 
اين المطر الغزير حينما يعم القحط والجفاف

أين الحب أين الود عندما يسود الحزن
تعبت الحضارة والتاريخ من شدة الألم 
والضياع والقهر

إنسان تعالى في بنيانه وشيد قصورا
 من البدخ والترف والمجون

وإنسان على عتبة الجوع والفقر يموت
إنسان ملاء القمامة بالنعيم الوفير

 وتخمت كلابه من شره ووفرة الأكل
وإنسان يبحت في القمامة عن رمقه 
وينام حمدا لله عسى نكبات الدهر تزول

يتبجحون بحقوق الإنسان
 وما كلامهم إلا فخر سرعان ما يزول

أخي الأنسان تلاحم وارحم 
من في الأرض يرحمك من في السماء

والله ثم والله لو اتبعنا هدى الله 
مانام إنسان جائع ولامضام

أليس أول مأوصى الله 
به عبده الأحسان والصدقة والإنفاق

وضرب مثلا أن أجر المحسن 
لا يبلى ولايضيع بل ينمو ويزيد 

كالحبة أنبتت سبع سنابل
 في كل سنبلة مائة حبة
 يضاعف الله لمن يشاء

أليس هدا من وحي الله 
ياغافلا عن الدرجة العليا 
غدا عند ربي تفوز بالجنان 

ونعيم لايفنى ولا يزول
 وليس كنعيم الدنيا 
ماهو إلا متاع قليل لايدوم

 أشكرك أختي أثرت عاطفتي وحركت قلمي وهدا هو دور التفاعل الحقيقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق