الاثنين، 27 يوليو 2020

في الحب وسيرة الحب بقلم / عماد الكيلاني

في الحب وسيرة الحب
27-7-2020
في الحبِّ قال لي:
قاتلٌ وقتيلُ
وليس للمحبّ شبيهٌ
أو مثيلُ!
وفي الحبّ هما صنفان
لا بديل
فَعاشقٌ مكرَّمٌ وإمّا متحسِّرٌ
ذليلُ
فإذا سألتم ذات لجاءكَم
بديلُ
لقالوا وقد أبحروا والموجُ
الثقيلُ
البحرُ سوف يخبركم
وهو دليلُ
في الحبِ قيسٌ وليلى
وبثينةٌ يحبّها جميلُ
والحبُّ يشرقٌ وهو أصيلُ
ومن يحكي عن الحبِّ
إنسانٌ جليلُ
فالقلبُ يعشق والروح غارقةٌ
وللمحبِّ شغفاً يميلُ
يبقى الهوى نبراس حياتنا
نشدو به كعاشقين
كسربِ حمامٍ له هديلُ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق