الاثنين، 30 أغسطس 2021

ثغرٌ باسم. بقلم // زياد شريم

 ثغرٌ باسم

البحر السريع


للعيـنِ طـرفٌ عـائـدٌ زاخـرُ

دون ٱعترافي حـرفه عابـرُ


يـرتـاحُ حولي ضاحكاََ سنُهُ

حـيـنـاََ يـرانـي واثـقـاََ قادرُ


أرخى ٱلثنايـا رافـعـاََ رأسـهُ

بـعـضُ ٱلنوايا ميلها ظـاهـرُ


يـشتدُّ سعيي طـالباََ وصـلُهُ

والوصلُ يرقى ساعياََساهرُ


حطـت على أعـتـابـه مـقلةٌ

تشكو فـراقـاََ سـيـفُـهُ شاهرُ


ينأى وحـرفي بـاسـمـاََ ثغرهُ

والبعـدُ بـؤسٌ لـيـلُـهُ حـائــرُ


سـمحُ ٱلـمـأقي جـفنـهُ وادعٌ

مــدَّ ٱلأمـانـي نـظـمُـهُ أٓســـر


دقـتْ عـلى أبـوابـــهِ رفـقــةٌ

دون ٱلتباهى مـا بـهـم نـافـرُ


نـال المنى فـى قـلـبـهِ رقــةٌ

بـاقي عـلى دفـع الأذى قادرُ


والشعرُ يـحلو إذ بــهِ سـاعدٌ

غـضٌ طـريٌ نـاعــمٌ يـاســـرُ


ذاقـتْ خُزَيمى شعـرهُ مــرةََ

شـهـداََ يُحلي ثغرهـا عـاصرُ


يـبـني وئـامـا حسنُها نـاظـرُ

ورداََ عـلا وجـنـاتـهـا نـاطــرُ


زياد شريم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق