الأحد، 9 مايو 2021

لما طفح الوقت بقلم // سلمان فراج

١

لما طفح الوقت


هكذا في القدس لما طفح الوقت

قلت: في شارع يافا طالما ضن على رواده

والحوانيت تغاوي

والمحلات عتاب، والمقاهي،

وجموع الخلق أفواج وأفواج تناهى دونها الوقت.


                               ٢


دولاب


لا يقنعني أنك لا تعرف أن الدولاب يدور وأن الأرض

تدورُ وأن الشمس تدور وكلَّ الكون يدور .


فلماذا لا تفهم أن الناس إذن ستدور وأن الحظ يدور ؟

وبأنك مثل جميع الناس تدور الأشياء حواليك _ فقد

قيل الدنيا دولاب - لا يجديك بذلك أنك لست تدور. 


للأديب والشاعر سلمان فراج 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق