مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
ق.ق.ج.
شغاف
تحولتٔ إلى طيفٍ، حمتٔ فوق ربوع الأرواح، بأجنحة من المحبة نثرت بذورها، تلقفتْها بكل وقار تلك الجراح، فكانت بلسما شافيا، عندها عرفتٔ أنها تجلت ليلةٔ القدر..
محمد علي بلال/سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق