وداد المساء
*************
والمساء فيك
نكهه
ذات الوداد
وعبيرك
سبى قلبي
وأسكنه السهاد
قولي بربك
للشوق هل
من هاد
وهل للمساء
طيف منك يمطرني
وصال دون
ميعاد
فقد بلغني الهذيان
بك الشداد
والوله في أوله
كان مراد
فكيف لليل
حل يا وساد
وتقطع الأوصال مني
بات رماد
وأنا أحلامي بك
بأزدياد
وشوقي يبادلني
الرؤيا وبدا
العمر بصبر جهاد
فمساء دونك
لا يكون ألا بالأيام
عداد
ولا يطلق لأنفاسه
حياة رغم
العناد
فكيف لمغيب
الشمس لا يرسمك
ملحمة شعرية
حطمت الأصفاد
وكيف لعينيك لا
يكونا شمس وقمر
فيحطم ماكان
زوال وميلاد
بقلمي
محمد كاظم القيصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق