الثلاثاء، 14 يوليو 2020

قراءة نقدية لنص مدهشة للكاتب طالب حميد بقلم / صاحب ساجت

هذه قراءةٌ سريعةٌ لنصٍ مهمٍّ، نشرهُ الصديقُ الاستاذ طالب حميد، حاولتُ فيها نقلَ رؤيتي المتواضعة بالنصِّ...
النصُّ:- مدهشة
          تختصر الفكرة
          لوحة
الكاتب:- طالب حميد
القراءة:- باسم صاحب ساچت
           

الفكرةُ قد تتسعُ بالمكان و الزمان، و قد تحملها عقولٌ عديدة، لكنها فكرةٌ تمخضتْ عن معاناةٍ و تجربةٍ، تحتاجُ إلى تنفيذٍ على أرض الواقع، و بحكم اتساع رقعتها في الزمن و المكان و العقول... تواجهُ استحالة التطبيق.
و لذلك يلجأُ الأبداعُ إلى بلورةِ هذه الفكرةِ و جعلها ممكنةَ التطبيق، من خلال نظريةٍ ما، أو روايةٍ أو قصيدةٍ، و قد تكون ملحمةً شعريةً، أو لوحةً فنيةً تُرْسَمُ بريشةِ مُبدعٍ تشكيلي...أو حتى مقطوعة موسيقية!
فرواية الأم.. و بطل من هذا الزمان، و أعمال سارتر أو ولسن...و لوحات بيكاسو...نصب الحرية في العراق، و جدارية فائق حسن التي(بحدود معرفتي المتواضعة) تُعَدُّ مظلةٌ عن أشعةِ شمس تموز، أو مَصدُّ زمهرير كانون...تحمي أفقر طبقات المجتمع، العمال الأجراء، الذين لولا عرقهم في ذلك اليوم.. لِما أكلَ أطفالهم لقمة يومهم...
كلُّ ذلك شرارتُهُ فكرةٌ، قَدحَتْ و تبنَّتها عقولٌ متنورةٌ و واعيةٌ لظروفٍ موضوعية، فَتَعمدُ إلى خلقِ ظرفٍ ذاتيٍّ لِمَنْ هم بحاجةٍ إلى مَنْ يَتصدّى المشهدَ لتغييرٍ شاملٍ، يضعُ علاجًا ناجعًا لكل داءٍ إجتماعي و سياسي!
   (صاحب ساچت/العراق)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق