الاثنين، 29 نوفمبر 2021

بين الدنيا والٱخرة بقلم // علي بوجرمين

 بينَ الدُّنيا والآخِرَة..

قال الله تعالى:(قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى*وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى*بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا*وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى*إِنَّ هَـذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى*صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى)


عن أنَسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:( يُؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغةً، ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيراً قط؟ هل مر بك نعيمٌ قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ صبغةً في الجنة، فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤساً قط؟ هل مر بك شدةٌ قط؟ فيقول: لا، والله ما مر بي بؤسٌ قط، ولا رأيت شدةً قط) رواه مسلم.


بينَ الدُّنيا و.الآخرة..

إِذَا عَقَلتَ الهَوَى بِحَبلِ التُّقَى

         أَجَابَتِ النَّفسُ طَاعة الصَّمَدِ

فَلَا تُقَارِن دُنيَاكَ بِالآخِرَهْ

             كَيفَ تَقِيسُ الفَنَاءَ بالأَبَدِ

دُنيَاكَ مَحدُودَةٌ، أَعُمِّرتَهَا !

    وَاحسُب إِذَا اسطَعتَ آخِرَ العَدَدِ

لَصَبغُ أَشقَاهَا صَبغَةً في الجِنا

          نِ تُنسِ مُرَّ الأَسَى وَلَم يَجِدِ

وَصَبغُ أَغنَاهَا صَبغَةً فِي لَظىً

            تُنسِيهِ حُلوَ الغِنَى وَلَم يُفِدِ

"خَيرٌ وَأَبْقَى" كَيفاً وَكَمّاً كَمَا

         فِي الآيِ،لم يُخفِهَا عَلَى أَحَدِ

"في الصُّحُفِ الأُولَى" قد أتَتْ وَاضِحَهْ 

    تِلكَ وَصَايَا الرَّحمَنِ بِالسَّنَدِ        


علي بوجرمين  / من المُنسَرِح


"خَيرٌ وَأَبْقَى" كَيفاً وَكَمّاً : من باب اللف والنشر

والمعنى : خيرٌ كَيفاً وأبقَى عَدَداً و كَمّاً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق