الاثنين، 29 نوفمبر 2021

الحب والشتاء كورونا بقلم // خليفة محمد

 الحب والشتاء وكورونا


ياله من فيروس ذاك الذي حرمني منك

وغلق بيننا الأبواب

جدر وأبواب غلقت دونها الأمنيات

ما شاء الله كان

لكنني محروم مهموم وحيران

كيف لهذا المخلوق

الذي لا يرى أن يفعل المعجزات

كيف يفرق شملنا 

ويذرنا حيارى لا حيلة لنا

كيف حرمني من فراشي

من دفء حياتي

في هذا الشتاء

دائما أعشق الشتاء

دائما أميل إلى أشواق الشتاء

وأحضان الشتاء ودفء الشتاء

ولمسة قدم مرتعشة تنساب بين أقدامي في الشتاء 

تتلمس دفئا وشوقا وغراما

بعد يوم طويل وعناء

نسمع موسيقانا ندندن بعضا من غناء

لكنني اليوم أبيت وحدي في ليال باردة

محروم ومطرود بأمر طبيب 

وحكم فيروس كريه

يحاول أن يوغر صدري ضد الشتاء

هيهات هيهات أن تنال مني 

فأنا مغرم مشدوه بالشتاء

والحب عندي مقترن بالشتاء

وسيمر اليوم بعد اليوم وتذهب أنت أيها الفيروس وأفتح أبوابي وشرفاتي وأحضن فؤادي المحروم خلف تلك الأبواب

وأنساب بين أفنان إشتقت إليها

أدفيء قلبي وأناملي بين لحم ودم مرتجف من لوعة اللهف والاشتياق 

سأعود إلى فراشي آمنا مطمئنا

أتوسد صدر حبيبتي 

وأكتب شعرا فيها بعدد أيام الشتاء

سأنقش إسمي فوق شفتيها

وأرسم لوحتى على راحتيها

ويمر العام تلو العام وأنا عاشق لك 

عاشق للشتاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق