(*إقامة*) أيمن حسين السعيد..٢٩ نوفمبر ٢٠٢١
صباحي مُحَرَّمُُ
أمَا عَينيكِ النائيتين عَني!!؟
فقد نُصبتْ عَليهما مِشنقتي
وأعدَّتْ مَراسيمُ دفني
ودعواتٌ التلقينِ الأخيرَة
يا مَنْ تُقيمينَ فِي مَدينةِ الطُغاة
أهانئةُُ أنتِ بضلالَةِ السُبُل!!؟
أَهانئةُ أنتِ بقصمِ ظهري!!؟
ولا تعرفين أن دَمي الذي يسيلُ غيرةً وحمية!!
مِنْ أول الولَهِ في عَينيكِ عَاصٍ على الإنتهاء
أنَ دَمِي الُمُشرئبَّ عَصافيرَ على أَغصانِ آفاقكِ
أَكبرُ مِن مِشنقةٍ أو مِدَيةٍ تستقر في القَلب
أَنَّ يدايَّ تَملكانِ قدرةَ الفيضْ
ينابيعَ حنينٍ ليس ينتهِي مِدادها
وها أَنذا أَفيضُ بكِ وأكتُبكِ
فِي فوضى الحَربِ والنثَر إلَى أَبدِ البرزخِ الآتي.
لَمْ يُخبرني اللهُ بِها ولا وَحيٌ شِعري
لَمْ يَقُلْ لِي أَحدُُ عَنْ قطِيعَةٍ وانفصَالْ
وكَأَنَّ البشرَ لا زالوا يرونَكِ دائمَاً معي
كَانَ يومَ كُنتِ لي شَرفاً أمَا الآن فَأُحسهُ العَار
فِي الطريقِ فِي الشرُودِ الأَسيَانُ ومَلامِحِي
وفِي ازدحَامِ الفِكرِ ومُزدانَاً بِالصمتِ المُرِّ
مُضاءُُ وَجهِي يَكتَسي الحَياءً مِن اللهِ
فَلهُ الشَكوى وغَزِير غَزيرَ الإحتِسابْ
#أيمن_حسين_السعيد..
٢٩/نوفمبر..#أريحاالسورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق