الاثنين، 29 نوفمبر 2021

عش حبا (4) بقلم // محمود بريمجة

 عِـشْ حُـبَّـاً (٤) 


عِـشِ الـحُـبَّ و ذُبْ في عِـشْـقِ مَـنْ تَـهـوى


وَ لْـيَـكُـنْ زادَكَ لِـكُـلِّ سَـعْـيٍ و ارتِـقـاءٍ


بِـهِ تُـزَيِّـنُ الـقـلـبَ ، و تَـهـفـو نَـفْـسُـكَ لِـلـحَـيـاةِ


إنَّـهُ لَـهِـيـبٌ مُـكْـوٍ مُـثِـيـرٌ لِـدَفْـقِ الـمَـشـاعِـرِ


بِـهِ يَـغْـدو ظَـلامُ الـلَّـيـلِ ضِـيـاءً بـاهِـراً


و هـدأَتُـهُ مَـلاذاً لِـوَصْـلِ الأرواحِ ، و نَـسْـجِ الأطـيـافِ


فلا يـأسَ يُـؤْذِيـكَ مـا دُمْـتَ عـاشِـقـاً


تَـبـتَـغـي الـجَـمـالَ و حُـلْـوَ الـعَـواطِـفِ


و لا رادَّ يَـصُـدُّكَ بـعـدَمـا ذُقْـتَ رَحـيـقَـهُ


فَـارتَـوِ مـنْ بَـريـقِ مُـقْـلَـتَـيْـهـا هـانِـئـاً


و اسـتـعـذِبْ كُـلَّ لَـذَّةٍ تُـنْـعِـشُ الـرُّوحَ


و ارمِ عِـراكَ الـحَـيـاةِ و هُـمـومَـهـا في قاعِ الـغَـفْـلـةِ


فـلـنْ يُـسْـهِـيـكَ عـنْ حُـطـامِ الـدُّنـيـا و مَـغـانِـمِـهِ


سِـوى حُـبٍّ باتَ لِـقَـلـبِـكَ مُـعْـتَـقِـلاً


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق