عِـشْ حُـبَّـاً (٤)
عِـشِ الـحُـبَّ و ذُبْ في عِـشْـقِ مَـنْ تَـهـوى
وَ لْـيَـكُـنْ زادَكَ لِـكُـلِّ سَـعْـيٍ و ارتِـقـاءٍ
بِـهِ تُـزَيِّـنُ الـقـلـبَ ، و تَـهـفـو نَـفْـسُـكَ لِـلـحَـيـاةِ
إنَّـهُ لَـهِـيـبٌ مُـكْـوٍ مُـثِـيـرٌ لِـدَفْـقِ الـمَـشـاعِـرِ
بِـهِ يَـغْـدو ظَـلامُ الـلَّـيـلِ ضِـيـاءً بـاهِـراً
و هـدأَتُـهُ مَـلاذاً لِـوَصْـلِ الأرواحِ ، و نَـسْـجِ الأطـيـافِ
فلا يـأسَ يُـؤْذِيـكَ مـا دُمْـتَ عـاشِـقـاً
تَـبـتَـغـي الـجَـمـالَ و حُـلْـوَ الـعَـواطِـفِ
و لا رادَّ يَـصُـدُّكَ بـعـدَمـا ذُقْـتَ رَحـيـقَـهُ
فَـارتَـوِ مـنْ بَـريـقِ مُـقْـلَـتَـيْـهـا هـانِـئـاً
و اسـتـعـذِبْ كُـلَّ لَـذَّةٍ تُـنْـعِـشُ الـرُّوحَ
و ارمِ عِـراكَ الـحَـيـاةِ و هُـمـومَـهـا في قاعِ الـغَـفْـلـةِ
فـلـنْ يُـسْـهِـيـكَ عـنْ حُـطـامِ الـدُّنـيـا و مَـغـانِـمِـهِ
سِـوى حُـبٍّ باتَ لِـقَـلـبِـكَ مُـعْـتَـقِـلاً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق